الروس يدلون بأصواتهم في انتخابات تمثل اختبارا لشعبية بوتين

Sun Dec 4, 2011 6:58am GMT
 

موسكو 4 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - من الممكن أن يشهد الحزب الحاكم الذي ينتمي إليه رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين تقلص أغلبيته البرلمانية اليوم الأحد في انتخابات ينظر لها على نطاق واسع على أنها اختبار لمدى شعبيته قبل عودة متوقعة للرئاسة في أوائل العام القادم.

وأقبل الناخبون على الانتخابات من السواحل المطلة على المحيط الهادي إلى سواحل بحر البلطيق في اكبر بلد في العالم من حيث المساحة والذي أعاد إليه بوتين القيادة المركزية وأحيا الاقتصاد خلال الفترة التي قضاها رئيسا من عام 2000 إلى عام 2008. وما زال بوتين حتى الآن السياسي الأكثر شعبية في البلاد لكن هناك مؤشرات على أن الروس بدأوا يتوجسون من تكريس صورة الرجل القوي.

وأبدى بعض الناخبين استياءهم من انتخابات برلمانية قالوا إن من المرجح أن يجري التلاعب فيها. وقال آخرون إنهم أيدوا حزب روسيا المتحدة الذي ينتمي إليه بوتين (59 عاما) الذي استمر يفرض نفوذه كرئيس للوزراء منذ أن تولى الرئاسة ديمتري ميدفيديف بموجب دستور يمنع تولي الرئاسة أكثر من فترتين متتاليتين.

وقال نيكولاي وهو ضابط جمارك عمره 33 عاما في فلاديفوستوك "أؤيد روسيا المتحدة. أنا أحب بوتين. إنه الزعيم القوي الذي نحتاجه في بلدنا."

وقال البعض إنهم سيصوتون لصالح حزب روسيا وحدها أو الحزب الشيوعي الذي ما زال يلقى التأييد من الطبقات الأكثر فقرا بعد نحو 20 عاما من انهيار الاتحاد السوفيتي وإدخال نظام السوق الحرة.

وتظهر استطلاعات الرأي أن حزب بوتين من المرجح أن يحصل على أغلبية لكن أقل من 315 مقعدا التي يسيطر عليها حاليا في مجلس النواب المؤلف من 450 مقعدا والذي يعرف باسم الدوما.

وإذا حصل حزب بوتين على أقل من ثلثي المقاعد فسيجري تجريده مما يطلق عليه الأغلبية الدستورية التي تتيح له تعديل الدستور بل والموافقة على مساءلة الرئيس.

وتقول احزاب المعارضة إن الانتخابات غير عادلة لأن السلطات تدعم حزب روسيا المتحدة بالمال والفترات الكافية للدعاية في التلفزيون. كما تتوقع التلاعب في الأصوات لصالح روسيا المتحدة.

وقالت محطة إذاعة ايخو موسكفي المستقلة إن مخترقين أغلقوا موقعها على الانترنت في وقت مبكر من صباح اليوم.   يتبع