تحقيق- سلام فاتر على الحدود الهندية الباكستانية

Sun Aug 14, 2011 8:28am GMT
 

من سانجيف ميجلاني

سوتشيتجار (الهند) 14 أغسطس اب (رويترز) - مر نحو ثماني سنوات منذ أن اتفقت الهند وباكستان على وقف لإطلاق النار في كشمير وهي فترة تكفي للسكان لبناء منازل وزرع حقول حتى أطراف واحدة من أكثر الحدود تسلحا في العالم.

لكن بالنسبة للجنود الذين يحرسون الحدود المتنازع عليها فإنه سلام هش يمكن ان ينهار في أي وقت.

قال ضابط في قوة امن الحدود الهندية "لا يمكنني وصف العلاقة على الحدود بالودية.. نصفها بأنها عملية" متحدثا طالبا عدم نشر اسمه بسبب حساسية عمله على الحدود.

والآن بينما تعكف الهند وباكستان على عملية سلام متقلبة وتحاولان تحديد كيفية فتح الحدود للتجارة والسفر فسيكون الوضع في أماكن مثل سوتشيتجار هو الذي سيحدد خطوات هذا التقارب.

وفي يونيو حزيران اندلعت اضطرابات في المنطقة عندما فقدت قوة أمن الحدود جنديا وألقت باللوم على نيران قناصة باكستاني. ونفت قوة (الحرس الباكستاني) التي يقف أفرادها على مسافة تسمح لهم بإطلاق النار تورطها ولمحت إلى احتمال أن تكون قضية داخلية.

ورد الهنود باطلاق نيران أسلحة صغيرة لكن هذا التبادل لإطلاق النيران استمر ساعة ليس اكثر. وتناقض ذلك مع تبادل نيران المدفعية بين العدوين اللدودين بامتداد خط السيطرة في كشمير قبل وقف إطلاق النار في نوفمبر تشرين الثاني 2003 والذي كان يحدث يوميا في بعض الأحيان.

ومنذ ذلك الحين سرى سلام فاتر على الحدود المتعرجة التي تبدأ في سوتشيتجار في الوديان الجافة بمنطقة جامو وحتى مرتفعات كشمير الوعرة.

وقال الضابط وهو يجلس داخل خيمة على بعد 100 متر من المعبر الحدودي الذي يضم بوابتين يرفرف فوقهما علما البلدين "لسنا في حالة استنفار شديدة لكن لا يمكننا أن نخفف من حذرنا في الوقت ذاته. ولو للحظة واحدة."   يتبع