امرأة في الاخبار- شقيقة تاكسين شيناوترا تقترب من السلطة بعد فوز ساحق

Mon Jul 4, 2011 8:48am GMT
 

من مارتن بيتي

بانكوك 4 يوليو تموز (رويترز) - تتمتع ينجلوك شيناواترا شقيقة رئيس وزراء تايلاند المخلوع تاكسين شيناواترا بشخصية جذابة وبمظهر براق وتطلق وعودا بسياسات شعبوية مما يكسبها سلاحا قويا في يد الحزب المعارض في تايلاند لتصبح أول رئيسة وزراء للبلاد بعد مضي ستة أسابيع فقط على دخولها معترك السياسة.

حقق حزب بويا تاي الذي تنتمي إليه ينجلوك فوزا ساحقا في الانتخابات التي أجريت امس الاحد ليمثل تحولا مذهلا في مصير حزب يعاني من التشوش والوصمة بسبب صلته بشقيقها المنفي. وتقابل النخبة في تايلاند تاكسين شيناواترا الذي انتخب رئيسا للوزراء مرتين بالاحتقار واطيح به في انقلاب عام 2006 .

واكتسبت ينجلوك سيدة الأعمال البالغة من العمر 44 عاما شهرة نجوم الروك وشغفت بها قلوب الملايين من الطبقة العاملة من التايلانديين الموالين لشقيقها وهو قطب من أقطاب رجال الأعمال وينظر له على أنه رئيس الوزراء التايلاندي الوحيد الذي سعى لرفع مستوى المعيشة لملايين الفقراء.

وبعد ساعات من إظهار استطلاعات لآراء الناخبين بعد الإدلاء بأصواتهم فوز حزبها بويا تاي خرج أنصارها للشوارع للاحتفال وكانوا يهتفون باسمها كرئيسة للوزراء.

وهتف المئات قائلين "رئيسة الوزراء ينجلوك" في حين هتف آخرون بالانجليزية "اكتساح.. اكتساح."

ووعدت ينجلوك بإحياء السياسات الشعبوية التي كان يطبقها تاكسين والتي رفعت من مستوى المعيشة وتعهدت باستمرار المصالحة لإنهاء الأزمة السياسية الدموية التي تشهدها تايلاند منذ ست سنوات.

وقالت لأنصارها بعد تلقي مكالمة تهنئة من شقيقها "سأبذل قصارى جهدي ولن أخيب أملكم."

جاء دخولها الساحة السياسية بحملة تسويق سياسي براقة مع عقد تجمعات حاشدة وخطب معدة بعناية. ووضعت صور ينجلوك وهي تبتسم وترتدي ملابس رسمية في كل مكان من تقاطعات بانكوك المزدحمة إلى القرى في المناطق الفقيرة في شمال شرق البلاد.   يتبع