تحليل- اهتزاز الثقة في قيادة اوباما لامريكا

Sun Aug 14, 2011 9:04am GMT
 

من اليستر بول

واشنطن 14 أغسطس اب (رويترز) - تسبب سيل من الاخبار السيئة المتعلقة بتقلبات أسواق المال والمخاوف من تضاعف حجم الركود والبطالة المستعصية وتداعيات اتفاق بشأن رفع سقف الديون في اهتزاز الثقة بقيادة الرئيس الأمريكي باراك أوباما وقد يؤثر الأمر ذاته على فرصه في الفوز بفترة ولاية ثانية.

ويسعى أوباما لإعادة انتخابه لولاية رئاسية ثانية في الانتخابات المقررة في نوفمبر تشرين الثاني 2012 وهي لا تزال بعيدة لكن استمرار تراجع الاقتصاد مصحوبا بالادراك المتزايد بوجود خلل سياسي في واشنطن قد يعقد من فرصه السياسية.

فالمشهد السياسي الذي سبق خلاله التوصل إلى اتفاق بين الحزبين الكبيرين في الولايات المتحدة هذا الشهر بشأن رفع سقف الديون وما تبعه من خفض لدرجة التصنيف الائتماني للولايات المتحدة من قبل وكالة تصنيف عالمية ولد أحاديث في وسائل الإعلام الامريكية عن تراجع دور واشنطن كقوة عالمية في عهد أوباما.

وأظهرت استطلاعات للرأي تراجع شعبية أوباما حتى أن اعضاء في الحزب الديمقراطي المنتمي له يتذمرون من قيادته وانتقدوا استعداده لتقديم تنازلات للمعارضة الجمهورية في الكونجرس.

ووجد استطلاع لرويترز/إبسوس يوم الأربعاء ان 73 بالمئة من الأمريكيين يعتقدون أن بلادهم تسير في الاتجاه الخاطئ.

وهذه أعلى نسبة منذ اكتوبر تشرين الأول 2008 عندما كانت الازمة المالية العالمية مستعرة وقبل أسابيع قليلة من ادارة الناخبين الأمريكيين ظهورهم للحزب الجمهوري الذي كان ينتمي له الرئيس السابق جورج بوش وفتحهم أبواب البيت الأبيض أمام أوباما.

وقالت كارلين بومان وهي باحثة كبيرة في (معهد امريكان انتربرايز) البحثي "من الصعب تصور أن درجة تفاؤل العامة ستكون أكثر سلبية بشأن الاقتصاد مما هي عليه الآن... فيما يتعلق بالرأي العام فإن أمامه تل ضخم عليه ان يتسلقه."

وأضافت "أعتقد أن الأمريكيين يودون إعادة انتخاب أول رئيس أمريكي من أصول أفريقية ولكن في نهاية المطاف فإن الانتخابات الرئاسية هي استفتاء على الأداء."   يتبع