الحديث عن الخلافة من المحظورات في كوريا الشمالية

Sun Sep 4, 2011 9:42am GMT
 

من جيرمي لاورنس

راجين (كوريا الشمالية) 4 سبتمبر أيلول (رويترز) - أن تتحدث في كوريا الشمالية عن الخلافة أو الابن الثالث لزعيم البلاد فهذا ضرب من المحرمات.

وهمس مصدر وهو يتلفت ليتأكد من أن أحدا لا يستمع للحديث "لا تذكر أبدا اسم كيم جونج أون... ستقع في مشكلة كبيرة جدا. هذا الأمر ليس مجالا للحديث."

وأسديت هذه النصيحة إلى مراسل من رويترز خلال زيارة تحت إشراف الدولة لأقصى شمال البلاد وهي أول زيارة من نوعها تعيها الذاكرة إلى هذا الجزء من كوريا الشمالية.

والدخول في نقاش حول الخلافة في كوريا الشمالية يرقى إلى القبول بفكرة فناء الزعيم الحالي كيم جونج ايل الذي تحيط به هالة من القدسية من جانب افراد شعبه مثلما كان الحال مع والده.

ولا يعرف الكثير عن كيم جونج أون وكل ما هو متاح عنه أنه في أواخر العشرينيات من العمر وتلقى تعليمه في سويسرا.

وفي العام الماضي اكتسب النجل الاصعر للزعيم الذي يحكم البلاد بقبضة من حديد صبغة وريث الحكم على نحو فاعل عندما حصل على مناصب رفيعة في الجيش والحزب الحاكم.

ورسخت الدولة فكرة عبودية زعمائها على مدى الأعوام الستين الماضية. ويقول خبراء إن مثل هذا الأمر لا يمكن أن يحدث إلا في الدول المنعزلة تماما مثل كوريا الشمالية.

وبعد وفاته عام 1994 أعلن كيم ايل سونج رئيسا أبديا ولا يجرؤ حتى ابنه الزعيم الحالي على أن يمنح نفسه هذا اللقب.   يتبع