سلوفينيا تميل ليمين الوسط لتحسين الاحوال الاقتصادية

Sun Dec 4, 2011 10:10am GMT
 

(لإضافة فتح مراكز الاقتراع)

ليوبليانا 4 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - أدلى الناخبون في سلوفينيا بأصواتهم اليوم الأحد فيما توشك المعارضة المنتمية ليمين الوسط على العودة إلى السلطة بناء على تعهد بإجراء إصلاحات مؤلمة لمنع انزلاق البلد العضو في الاتحاد الأوروبي إلى حالة من الركود.

ومن المرجح أن يكون الحزب الاشتراكي الديمقراطي الذي ينتمي له رئيس الوزراء بوروت باهور أحدث ضحية لأزمة منطقة اليورو والذي ألقي عليه باللوم في ارتفاع معدل البطالة واحتمال خفض التصنيف الائتماني للبلاد.

وقال يانيز يانسا زعيم الحزب الديمقراطي السلوفيني المعارض "أتمنى أن تكون نسبة الإقبال مرتفعة... وأن تكون لسلوفينيا حكومة جديدة قوية."

ويستهدف يانسا الذي كان رئيسا للوزراء في جمهورية يوغوسلافيا السابقة من 2004 إلى 2008 للعودة إلى السلطة واعدا بخفض عجز الميزانية وتوفير وظائف ورفع سن التقاعد وهو من بين أدنى أعمار التقاعد في دول الاتحاد الأوروبي وهو 57 للمرأة و58 للرجل.

وتشير استطلاعات الرأي إلى أن يانسا سيستعيد رئاسة الوزراء لكنه سيحتاج إلى دعم من أحزاب أصغر للحصول على أغلبية.

وفقدت حكومة باهور أغلبيتها في مايو ايار وسط سجال سياسي وأطاح بها البرلمان في سبتمبر أيلول.

وتواجه سلوفينيا التي كانت يوما نموذجا للتحول الناجح في عهد ما بعد الشيوعية تجدد الانكماش الاقتصادي.

وتعهد الحزب الديمقراطي السلوفيني الذي ينتمي إليه يانسا بخفض العجز في سلوفينيا من خلال تقليص الهيكل الاداري للدولة والإسراع بخطى الخصخصة. وهو يقترح التخفيف من أزمة الدين من خلال تأسيس بنك للقروض المتعثرة.

وتغلق لجان الاقتراع أبوابها الساعة السابعة مساء (1800 بتوقيت جرينتش). ومن المتوقع إعلان النتائج الأولية بحلول الساعة 2100 بتوقيت جرينتش.

د م - م ه (سيس)