مجلس الأمن والأمين العام للأمم المتحدة يدينان العنف في سوريا

Sat Dec 24, 2011 10:30am GMT
 

واشنطن 24 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - أبدى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون "بالغ قلقه" إزاء تصاعد أعمال العنف في سوريا وأدان مجلس الأمن تفجيرين بسيارتين ملغومتين ووصفهما بأنهما "هجومان إرهابيان".

ووفقا لبيان صدر في وقت متأخر من مساء أمس الجمعة دعا بان إلى انهاء فوري لاراقة الدماء وحث الحكومة السورية على تنفيذ مبادرة السلام التي تقدمت بها الجامعة العربية.

وتابع البيان "يحث الأمين العام على الحاجة إلى عملية شاملة وموثوق بها وشرعية بقيادة سوريا لتغيير سياسي شامل يتعامل مع الطموحات الديمقراطية للشعب السوري."

وأسفر تفجيرا أمس الجمعة في العاصمة السورية دمشق عن سقوط 44 قتيلا وكان تصاعدا دراميا للعنف بعد تسعة شهور من التجمعات الحاشدة السلمية بشكل كبير.

واستخدم الرئيس السوري بشار الأسد دبابات وقوات في محاولة لكبح الاحتجاجات.

وأدان مجلس الأمن بقوة "الهجومين الإرهابيين."

وأضاف في بيان "الإرهاب بكل أشكاله ومظاهره يمثل أحد أخطر التهديدات للسلام والأمن العالميين وأي أعمال إرهابية جريمة غير مبررة بصرف النظر عن الدافع وعمن يرتكبها وفي أي مكان أو زمان ترتكب."

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها بعد عن التفجيرين.

ويريد مسؤولون أوروبيون وأمريكيون من مجلس الأمن فرض حظر على السلاح وعقوبات أخرى على سوريا بسبب حملتها ضد المتظاهرين والتي يقول مسؤولون من الأمم المتحدة انها أسفرت عن سقوط خمسة آلاف قتيل.   يتبع