بي.بي.سي: الهاشمي يلقي باللوم في تفجيرات العراق على جهات حكومية

Sat Dec 24, 2011 11:21am GMT
 

لندن 24 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - ألقى طارق الهاشمي نائب الرئيس العراقي السني باللوم على أطراف داخل الحكومة العراقية بالتواطؤ في سلسلة التفجيرات التي وقعت الأسبوع الماضي في بغداد وقال إن رئيس الوزراء الشيعي يحاول التخلص من منافسيه السياسيين.

وقتل أكثر من 70 شخصا في التفجيرات التي وقعت يوم الخميس بعد أيام فقط من انسحاب آخر قوات أمريكية من العراق وأول هجمات تستهدف العاصمة العراقية منذ اندلاع أزمة في الحكومة التي يقودها الشيعة تهدد بتمزيق البلاد على أسس طائفية وعرقية.

ولاذ الهاشمي بالاقليم الكردي شبه المستقل بعد أن اتهمه رئيس الوزراء نوري المالكي بتدبير اغتيالات وتفجيرات. وقال إن رئيس الوزراء يستخدم قوات الأمن لاستهداف معارضيه السياسيين ويسمح لمن يسعون لتدبير هجمات انتحارية بالتحرك بحرية.

وقال الهاشمي للخدمة الفارسية لتلفزيون هيئة الاذاعة البريطانية في مقابلة أذيعت في وقت متأخر من مساء أمس الجمعة "ما حدث بالأمس (يوم الخميس) جريمة منظمة... أنا متأكد أن أحدا من داخل الحكومة كان وراء كل هذه المتفجرات والأضرار. ليس هناك من هو أكثر قدرة على ذلك."

وتابع "وهذه ليست المرة الأولى.. هذه الطريقة من الهجمات الإرهابية أكبر حتى من تنظيم القاعدة... إنها منظمة بشكل جيد. الناس الذين دبروا كل هذه التفجيرات تحركوا بحرية دون أي عوائق."

ونقل عنه تلفزيون هيئة الاذاعة البريطانية قوله "بعد أن قرر الأمريكيون الانسحاب حانت له الفرصة (المالكي). شعر بالحرية في محاولته التخلص من منافسيه ومعارضيه ومنتقديه السياسيين ولهذا بدأ بي ومع مرور الوقت سيستمر في القيام بذلك مع آخرين."

وأضاف الهاشمي إنه بريء من أي اتهامات وجهها له المالكي وألقى باللوم على رئيس الوزراء في اثارة الأزمة السياسية.

واستطرد "الناس يشعرون بقلق بالغ إزاء المستقبل... المالكي جعل مستقبل بلادي مجهولا وهو الوحيد الذي يمكن تحميله مسؤولية ما حدث وما سيحدث لبلادي وشعبي."

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجمات إلا أن محللين قالوا إن تنظيم القاعدة كان يستهدف على الأرجح المناطق الشيعية لاثارة انقسامات طائفية ولاظهار انه ما زال قادرا على شن هجمات كبيرة.   يتبع