تحقيق- العنف لايزال جزءا من حياة العراقيين

Sun Dec 4, 2011 12:12pm GMT
 

من باتريك ماركي

بغداد 4 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - استطاع البائع العراقي خضير عباس أن يفر دون أن يمسه أذى حين انفجرت أولى ثلاث قنابل هذا الأسبوع في السوق بحي الباب الشرقي الذي يوجد به الكشك الذي يملكه.

لكن ابن عمه محمد لم يحالفه نفس القدر من الحظ.

اتصل عباس بابن عمه على الهاتف المحمول لكنه لم يجد ردا فعاد مسرعا ليجد جثته وقد سحقها كشكه. لقد كان واحدا من ثمانية أشخاص قتلوا في الانفجارات التي مازالت من مصادر الرعب المألوفة في العراق بعد نحو تسع سنوات من الحرب.

وقال عباس حين كان ينتظر مع أقارب آخرين خارج مشرحة مستشفى ابن النفيس بعد يوم من التفجير "بعد أن رحلت اتصلت لكن لم يجبني أحد. هرولت عائدا فوجدته ملقى على الأرض."

وأضاف "ما الذي يمكن أن أتوقعه أسوأ من اليوم."

وتنتهي مشاركة الولايات المتحدة في العراق حين تنسحب القوات الأمريكية على مدى الأسابيع القادمة كما أن الأيام الاكثر دموية حين كان انتحاريون يقتلون المئات من الأمريكيين والعراقيين في هجماتهم قد ولت.

لكن الهجمات تستهدف قوات الشرطة والجيش العراقيين والمكاتب الحكومية في أغلب الأحيان اذ يحاول المسلحون زعزعة استقرار السلطات. ومازالت القنابل تقتل او تشوه العراقيين الذين يوجدون في المكان غير المناسب في الوقت غير المناسب مثل سوق او بنك او طابور امام بنك.

ويستعد آخر 12 الف جندي لمغادرة العراق قبل انتهاء العام الحالي بعد اكثر من ثماني سنوات من الغزو الذي قادته الولايات المتحدة وأطاح بالرئيس الراحل صدام حسين.   يتبع