الفلبين تساعد العمال العائدين من السعودية

Mon Jul 4, 2011 12:37pm GMT
 

مانيلا 4 يوليو تموز (رويترز) - تسعى الفلبين إلى توفير فرص عمل لعشرات الآلاف من الفلبينيين الذين ربما يفقدون وظائفهم في المملكة العربية السعودية في الوقت الذي يطبق فيه البلدان سياسات لحماية العاملين مما يضعف مصدرا رئيسيا من التحويلات إلى الفلبين.

تقول جماعة مدافعة عن حقوق العمال إن نحو 40 في المئة من 1.2 مليون فلبيني يعملون في السعودية معرضون للخطر نتيجة خطط الرياض لإجبار الشركات على تعيين عدد اكبر من السعوديين وحملة من دول آسيوية لتحسين ظروف مواطنيها الذين يعملون في خدمة المنازل.

وقالت أبيجيل فالتي نائبة المتحدث باسم الرئاسة للصحفيين "لدينا أسواق بديلة ونحن واثقون من أن هؤلاء العمال الذين سيفقدون وظائفهم في السعودية سيجري استيعابهم في مجالات أخرى."

ولم تحدد كيف سيجري استيعاب هؤلاء العاملين. والسعودية هي البلد الذي يعمل به أكبر عدد من الفلبينيين المغتربين في الشرق الأوسط والاضطرابات التي تشهدها المنطقة هذا العام تعني أنها لن تستوعب هذه الأعداد.

وفي العام الماضي ارتفع حجم التحويلات من السعودية خمسة في المئة لتصل إلى 1.54 مليار دولار بما يوازي ثمانية في المئة من إجمالي التحويلات التي تصل إلى 18.76 مليار دولار.

وارتفعت التحويلات من العاملين الأجانب 8.2 في المئة في 2010. وتوقع البنك المركزي نموا مماثلا هذا العام لكنه خفض الزيادة إلى سبعة في المئة بعد الاحداث التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا والزلزال المدمر وأمواج المد العاتية (تسونامي) في اليابان.

ومن الممكن أن يؤدي تراجع حجم التحويلات من الممملكة العربية السعودية الى خفض التوقعات مرة أخرى مما قد يضعف نمو الاقتصاد.

وفي مايو ايار أعلنت الحكومة السعودية سياسة "سعودة" القوى العاملة التي تتطلب أن يكون عشرة في المئة من العاملين في أي شركة من المواطنين السعوديين مع إمهال الشركات حتى سبتمبر أيلول للالتزام بهذه السياسة.

وفي الشهر الماضي قال وزير العمل إن الممملكة لن تجدد تصاريح العمل للعمال الأجانب غير المهرة خاصة في قطاع البناء وستعين محلهم عمالا محليين عاطلين.   يتبع