تحليل- مخاطر جسيمة تصاحب خطة أوباما للانسحاب من أفغانستان

Fri Jun 24, 2011 12:49pm GMT
 

من ميسي رايان

واشنطن 24 يونيو حزيران (رويترز) - يجب أن تكفل إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما أن تصمد الاتجاهات الأمنية وأن تكتسب محادثات السلام جاذبية وأن يتحسن الحكم في افغانستان حتى تكسب المقامرة التي تراهن فيها بالكثير هناك.

إن لم تستطع فإن الولايات المتحدة وشركاءها قد ينضمون الى القوى العالمية الأخرى التي حاولت وفشلت في ترويض تلك الدولة صعبة المراس فيما مضى.

وكتب انتوني كوردزمان الخبير الأمني بمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية "واضح جدا أنهم في سباق ايضا. سباق مع الزمن والموارد والعدو قد لا يفوزون به."

ويوم الأربعاء كشف أوباما النقاب عن خطة لبدء إعادة القوات الامريكية الى الولايات المتحدة بوتيرة أسرع من تلك التي اقترحتها وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) وهو قرار أقلق كبار القادة بالجيش الأمريكي الذين يخشون من أن يهدر المكاسب العسكرية.

وقال أوباما إنه سيسحب ثلث 100 الف جندي موجودين حاليا في افغانستان بحلول نهاية الصيف القادم. وسيعود بقيتهم الى ديارهم بوتيرة مطردة.

ودافع مستشارو أوباما عن خطته امس الخميس قائلين إن قراره إرسال 30 الف جندي إضافي الى افغانستان العام الماضي حقق انتصارات حقيقية ورمزية وأخرج طالبان من معقلها بجنوب البلاد.

وقال الرئيس الأمريكي خلال زيارته للجنود في قاعدة فورت درام بنيويورك "تجاوزنا نقطة يمكننا ان نسحب فيها بعض قواتنا. لا نفعل ذلك بشكل مندفع. بل سنفعل ذلك بطريقة متوازنة لنضمن ان المكاسب التي شاركتم جميعا في تحقيقها تكون مكاسب مستدامة."

لكن جنوب أفغانستان لايزال غير مستقر كما أن الصورة ليست افضل في مناطق أخرى من البلاد. وتصاعدت وتيرة العنف على الحدود الشرقية بل إن كبار قادة الجيش الأمريكي حذروا بصراحة امس من أن الأوضاع قد تتردى اذا لم يتم الالتزام بشروط صارمة.   يتبع