4 كانون الأول ديسمبر 2011 / 13:23 / منذ 6 أعوام

بوتين يواجه اختبار الانتخابات وأنباء عن حدوث تجاوزات

(لاضافة اقتباسات وتفاصيل وخلفية)

موسكو 4 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - أدلى الروس بأصواتهم اليوم الأحد في انتخابات برلمانية ينظر لها على أنها اختبار لنفوذ رئيس الوزراء فلاديمير بوتين قبل عودة مزمعة إلى منصب الرئيس وشكت هيئة لمراقبة الانتخابات من ”هجمات الكترونية جماعية“ على موقع يتحدث عن وجود انتهاكات.

وما زال بوتين حتى الآن السياسي الاكثر شعبية في البلاد لكن هناك بعض المؤشرات على أن الروس ربما بدأوا يتوجسون من تكريس صورة الرجل القوي. وبدا بوتين البالغ من العمر 59 عاما متماسكا وقال إنه لا يتمنى سوى نتيجة طيبة لحزبه روسيا المتحدة بينما كان يمر وسط أنصاره في موسكو.

وقال الأب فاسيلي (61 عاما) وهو راهب من دير قريب ”سأصوت لصالح بوتين. أي شئ يتدخل به يتصرف فيه بشكل جيد... من السابق لأوانه الحديث عن جيل جديد. سيتولون المسؤولية لمدة 20 سنة أخرى. نحن روس. نحن آسيويون.. نحتاج قيادة قوية.“

وقالت هيئة تراقب الانتخابات ممولة من الغرب ووسيلتان إعلاميتان ليبراليتان إن مخترقين أغلقوا مواقعها بهدف عدم توصيل أنباء حدوث انتهاكات وتعطلت المواقع التابعة لمحطة ايخو موسكفي الإذاعية والبوابة الالكترونية سلون وجولوس الهيئة الرقابية الساعة الثامنة صباحا تقريبا.

وقال مكسيم كاشولينسكي المدير العام لبوابة سلون الالكترونية ” هناك شعور بأن اللجنة المركزية للانتخابات والادعاء والمخترقين يتعاونون.“

وقالت جولوس على تويتر ”تحدث هجمات الكترونية جماعية على مواقع جولوس والخريطة التي تظهر أماكن حدوث المخالفات.“

وقالت جولوس إنها تم استبعادها من عدد من مراكز الاقتراع في منطقة تومسك بسيبيريا. وأجرى مدعون في موسكو تحقيقا في الأسبوع الماضي في أنشطة جولوس بعد أن اعترض أعضاء في البرلمان على تمويلها الغربي. واحتجز ضباط جمارك امس السبت مدير جولوس لمدة 12 ساعة في مطار موسكو.

وقالت واشنطن إنها قلقة من تكرار ”المضايقات“ للهيئة.

وكتب اليكسي فينيديكتوف مدير تحرير محطة ايخو موسكفي في حساب الإذاعة على تويتر يقول ”من الواضح أن الهجوم يوم الانتخابات على الموقع يأتي في إطار محاولة لمنع نشر معلومات عن الانتهاكات.“

ونفى الرئيس ديمتري ميدفيديف الذي يتنحى في مارس اذار حتى يتسنى لبوتين العودة إلى الرئاسة الحديث عن حدوث تلاعب في الانتخابات. ولم يتسن الاتصال بمكتب المدعي العام أو اللجنة الانتخابية المركزية.

وقال البعض إنهم سيصوتون لصالح حزب روسيا وحدها أو الحزب الشيوعي الذي ما زال يلقى التأييد من الطبقات الأكثر فقرا بعد نحو 20 عاما من انهيار الاتحاد السوفيتي وإدخال نظام السوق الحرة.

وقال آخرون في سان بطرسبرج ثاني اكبر المدن الروسية إنهم سيصوتون لصالح حزب يابلوكو الليبرالي ذي الميول الغربية.

وتجمع نحو 30 محتجا معارضا أمام البرلمان وقالوا عبر مكبرات للصوت ” انتخاباتكم هزلية.“ وقالت شهود من رويترز إن الشرطة احتجزت 12 منهم.

وتظهر استطلاعات الرأي أن حزب بوتين من المرجح أن يحصل على أغلبية لكن أقل من 315 مقعدا التي يسيطر عليها حاليا في مجلس النواب المؤلف من 450 مقعدا والذي يعرف باسم الدوما.

وإذا حصل حزب بوتين على أقل من ثلثي المقاعد فسيجري تجريده مما يطلق عليه الأغلبية الدستورية التي تتيح له تعديل الدستور بل والموافقة على مساءلة الرئيس.

ويقول أنصار بوتين إنه أنقذ روسيا خلال توليه الرئاسة من الفوضى في الفترة التي أعقبت انهيار الاتحاد السوفيتي وحقق أطول توسع اقتصادي منذ عشرات السنين. كما استخدم القوة العسكرية لسحق تمرد في منطقة الشيشان جنوبا مما مثل اختبارا لمدى تماسك نسيج روسيا الاتحادية التي تمتد مساحتها الى تسعة آلاف كيلومتر.

وتقول احزاب المعارضة إن الانتخابات غير عادلة لأن السلطات تدعم حزب روسيا المتحدة بالمال والفترات الكافية للدعاية في التلفزيون. كما تتوقع التلاعب في الأصوات لصالح روسيا المتحدة.

وبات من شبه المؤكد فوز بوتين في انتخابات الرئاسة التي تجرى في الرابع من مارس لكن مؤشرات على الاستياء مقلقة لمسؤولي الكرملين.

د م - م ه (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below