ليبيريا تقطع علاقاتها الدبلوماسية مع ليبيا

Tue Jun 14, 2011 5:19pm GMT
 

مونروفيا 14 يونيو حزيران (رويترز) - قطعت ليبيريا علاقاتها الدبلوماسية مع ليبيا اليوم الثلاثاء لتكون أحدث البلدان الافريقية التي تنأى بنفسها عن الزعيم الليبي معمر القذافي منذ بدأت انتفاضة شعبية ضده.

تأتي الخطوة التي أعلنها مكتب رئيسة البلاد ايلين جونسون سيرليف بعدما استقبلت السنغال الشهر الماضي وفدا لزعماء المعارضة. ونقل عن رئيس موريتانيا الاسبوع الماضي قوله إن رحيل القذافي بات ضروريا.

وقال مكتب سيرليف في بيان "اتخذت الحكومة القرار بعد مراجعة دقيقة للوضع في ليبيا وقررت أن حكومة العقيد القذافي فقدت الشرعية لحكم ليبيا."

وأضاف بشأن قرار سحب السفير الليبيري من طرابلس وتعليق أنشطة البعثة الليبية في مونروفيا "يجب أن يتوقف العنف ضد الشعب الليبي."

وتابع البيان يقول إنه يمكن استئناف العلاقات عندما "يتوصل الشعب الليبي إلى تسوية سياسية توفر أفضل أمل لسلام دائم".

وطالما استغل القذافي عائدات النفط الليبية للاستثمار في بلدان افريقية فقيرة فيما يصفه محللون بمحاولة لكسب اصدقاء ونفوذ استراتيجي في القارة.

وتدير ليبيا مشروعا بقيمة 30 مليون دولار لدعم زراعة الأرز في ليبيريا في حين تشارك شركة ليبية في ترميم فندق دوكور في مونروفيا وهو أكبر فنادق البلاد وواحد من بين عدد قليل من الفنادق من فئة الخمس نجوم في افريقيا. لكن مسؤولين محليين يقولون إن المشروعين متوقفين حاليا بالفعل.

وفي حين توجد مؤشرات على أن بعض الزعماء الافارقة يتطلعون إلى عهد ما بعد القذافي يرى البعض الآخر أن هذا سابق لأوانه. وانتقد الرئيس الجنوب افريقي السابق ثابو مبيكي حلف شمال الاطلسي اليوم الثلاثاء متهما اياه باساءة استغلال تفويض الأمم المتحدة له من أجل "تغيير النظام".

م ص ع - م ه (سيس)