الاتفاق على هدنة بين ميليشيات متنافسة في ليبيا

Mon Nov 14, 2011 6:46pm GMT
 

من اوليفر هولمز

طرابلس 14 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - قال مقاتلون ينتمون إلى ميليشيات من مدينة الزاوية الساحلية الليبية وقبيلة ورشفانة إن اشتباكات استمرت أربعة أيام بين الجانبين انتهت بعد الاتفاق على هدنة.

وكانت المعارك اندلعت يوم الخميس بعد خلاف على قاعدة عسكرية كانت جزءا رئيسيا من دفاعات الزعيم الراحل معمر القذافي على الطريق الرئيسي السريع من طرابلس إلى تونس.

ويقول مسؤولون ودبلوماسيون ليبيون إنهم قلقون من طريقة نشوب النزاعات المحلية في ظل الفراغ الذي خلفه القذافي وسط انتشار كثيف للسلاح.

وقال مقاتل من الزاوية اليوم الاثنين "توقف القتال وجاءت كتائب من طرابلس للحفاظ على السلام."

وأخذت مجموعات من الرجال يحتفلون في شوارع ورشفانة التي تحمل اسم القبيلة والتي تقع على بعد بضعة كيلومترات إلى الجنوب من القاعدة العسكرية اليوم وكان كثيرون منهم يرفعون علم المجلس الوطني الانتقالي الحاكم.

وألقى مصطفى عبد الجليل رئيس المجلس يوم السبت باللوم في أعمال العنف على ثوار سابقين "غير مسؤولين". واثار العنف مخاوف من أن آلاف المقاتلين الذين ساهموا في الاطاحة بالقذافي قد ينقلبون على بعضهم.

وكان عبد الجليل الذي ذكر اعضاء في المجلس انه شارك شخصيا في مفاوضات مطولة منذ يوم الجمعة يحاول انهاء الاشتباكات بين رجال من الزاوية وقبيلة ورشفانة المجاورة.

وقال محمود شمام المتحدث باسم المجلس إن عبد الجليل وزعماء ليبيين كبارا آخرين التقوا مع ممثلين للجانبين أمس الأحد في طرابلس سعيا للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الاشتباكات.   يتبع