الرئيس اليمني "يرقص على رؤوس الثعابين"

Sun Sep 25, 2011 8:09am GMT
 

25 سبتمبر أيلول (رويترز) - شبه الرئيس علي عبد الله صالح ذات مرة حكم اليمن "بالرقص على رؤوس الثعابين".

على مدى 33 عاما قاد صالح تلك الدولة الفقيرة عبر حرب أهلية وانتفاضات وحملات لمتشددين وصراعات قبلية علاوة على الفقر.

ويبدو أن ايام الرقص قد ولت هذا العام في ظل احتجاجات شعبية حاشدة استلهمت الثورات التي تجتاح العالم العربي. وقد وعد صالح مرارا بالتنحي ليتراجع في اللحظة الأخيرة في كل مرة.

ووقع انفجار في دار الرئاسة في يونيو حزيران في محاولة اغتيال فيما يبدو مما أدى الى إصابته بجروح خطيرة واضطره للتوجه الى السعودية المجاورة للتعافي.

لكن صالح الداهية نجح في العودة الى جحر الثعابين يوم الجمعة ووصل الى العاصمة صنعاء في خطوة مفاجئة يقول محللون إنها تزيد احتمال تكريس اعمال العنف ونشوب حرب أهلية.

وشهد اليمن احتجاجات شعبية تكثفت باضطراد ضد حكم صالح منذ يناير كانون الثاني وبلغت ذروتها حين وقعت اشتباكات بين أفراد قبيلة حاشد والقوات الموالية لصالح في العاصمة وغيرها.

وتحدثت الولايات المتحدة بصراحة عن مخاوفها بشأن من قد يخلف صالح حليفها في الحرب ضد تنظيم القاعدة بجزيرة العرب وهو جناح للقاعدة مقره اليمن.

وتبين في الآونة الأخيرة أن حكم صالح لا يتزعزع فيما يبدو. في العام الماضي ضغط أنصاره من أجل إجراء تعديلات دستورية تسمح له بالترشح لولايات رئاسية بلا حد اقصى مدة كل منها خمس سنوات. وسرت تكهنات على نطاق واسع بأنه يعد أحد ابنائه ليكون خليفته المحتمل.

لكن الانتفاضات الشعبية التي بدأت في تونس في ديسمبر كانون الأول جاءت لتقضي على الخطط. وبعد سقوط الرئيس التونسي زين العابدين بن علي والمصري حسني مبارك صعد عشرات الآلاف من اليمنيين احتجاجاتهم اليومية في العاصمة صنعاء وبدأ صالح يعرض تنازلات شفهية.   يتبع