سكان واحة جزائرية يشاهدون عائلة القذافي لكن بشكل خاطف

Mon Sep 5, 2011 10:42am GMT
 

من لمين شيخي

جانت (الجزائر) 5 سبتمبر أيلول (رويترز) - جاءت مع أمها وأخويها فارين عبر الصحراء الكبرى من البلاد التي كان أبوهم زعيما لها.. ووصلت إلى واحة نائية لتضع مولودة ثم تابعت الفرار إلى عمق الصحراء في قافلة من السيارات الفارهة.

هكذا يروي الجزائريون الذين يعيشون في واحة جانت التي تبعد 1500 كيلومتر عن الجزائر العاصمة قصة عائشة القذافي. وقالوا إنهم شاهدوا عائلة الزعيم الليبي المخلوع بشكل خاطف خلال اليومين اللذين أمضوهما هناك الأسبوع الماضي لكنهم يرحبون بأي أنصار للقذافي يصلون كلاجئين.

ومثل موقف رئيس الوزراء الجزائري الذي قال أمس الأحد إن الجزائر فخورة بأنها ترحب بمثل هذه "الحالات الإنسانية" فإن الجزائريين في جانت التي تبعد 60 كيلومترا عن بلدة غات النقطة الحدودية الليبية يقولون إن واجب الضيافة عند بدو الصحراء يجعل النساء الهاربات ومن يرافقهن من الرجال محل ترحيب مهما كانت الجرائم التي يلاحق من أجلها معمر القذافي نفسه.

وقال صحراوي صافي وهو بقال وواحد من العديد من سكان البلدة البالغ عددهم بضعة آلاف الذين رأوا لمحات خاطفة من القافلة الليبية التي ضمت حوالي عشرة من أفراد العائلة إنهم كانوا يتحركون بين المستشفي ومنزل خاضع لحراسة مشددة "عوملت معاملة جيدة وتلقت الرعاية الطبية التي احتاجتها في المستشفى."

وقال رجل يدعى مهند وهو يدير مقهى قرب المستشفى إنه شاهد قافلة من السيارات الليبية تتجه إلى المستشفى يوم الإثنين الماضي. وأضاف "أعتقد أن الجزائر فعلت الصواب.. تقديم المساعدة والدعم للاجئ.. إنها لاجئة."

وقال مسؤولون جزائريون إن صفية زوجة القذافي الثانية وابنتها عائشة وابنها هانيبال بالإضافة إلى محمد ابن القذافي من زوجته الأولى عبروا الحدود يوم الإثنين 29 أغسطس آب.

وكان قرب موعد ولادة عائشة وهي محامية دولية في أواسط الثلاثينات من عمرها عاملا مهما في السماح بدخولها.

ووضعت عائشة المولودة في الساعات الأولى من صباح الثلاثاء في عيادة افري الواقعة على مشارف جانت. وقضت عائشة والمولودة ليلة ثانية في البلدة في منزل ناء ثم غادرت.   يتبع