تحليل- الغرب في مأزق مع استمرار الأزمة في ليبيا

Fri Aug 5, 2011 10:39am GMT
 

من كاثرين بريمر

باريس 5 أغسطس اب (رويترز) - بعد أن فشلت القوى الغربية في تنحية الزعيم الليبي معمر القذافي عن منصبه فإنه لم يعد لديها من خيار سوى التمسك بحملتها العسكرية مع الاحتفاظ بالأمل في أن ينهي القذافي أزمتها بتقديم تنازلات.

وعلى العكس من الآمال التي شاعت في العواصم الغربية في البداية تشبث القذافي بالحكم في وجود العقوبات واكثر من اربعة اشهر من غارات القصف التي يشنها حلف شمال الأطلسي دعما لقوات المعارضة التي تعاني الآن مزيدا من الفوضى بعد اغتيال قائدها العسكري.

ولا تظهر جهود التفاوض على سبيل للخروج من الأزمة تقدما يذكر مما لا يترك للغرب مساحة للاختيار ويجبره على مواصلة دعم قوات المعارضة على الرغم من تزايد الانتقادات للإخفاق في إسقاط القذافي بسرعة.

وينتهي التفويض الحالي بالعمل العسكري لحلف شمال الأطلسي في 27 سبتمبر ايلول لكن عدم مواصلة الحملة سيريق ماء وجه الحلف حتى وإن كانت هناك مؤشرات على التردد في بعض العواصم.

وتشير مصادر الى أن دبلوماسيين غربيين يلتقون مع زعماء للمعارضة وشخصيات مقربة من القذافي للتوصل الى صفقة لتنحيته عن الحكم لكن المحادثات لا تحرز تقدما بسبب شهر رمضان وعطلات الصيف في اوروبا.

وقال دبلوماسي فرنسي "نحن بانتظار إشارة من جانب القذافي."

وأضاف "نريده أن يترك الحكم وهذا لم يتغير منذ البداية. قدرته على التحرك وما يريد الليبيون أن يفعلوا به مسألة ترجع لهم. نعمل يوميا على هذا الأمر واذا طلب شروطا للتنحي سننصت اليه. قد يبدو اغسطس شهرا بطيئا لكن لايزال من الممكن أن تحدث امور."

وخصصت فرنسا جلسة للشرق الأوسط وشمال افريقيا في اجتماع لمجموعة الثماني يعقد في التاسع والعاشر من سبتمبر ايلول لوزراء مالية مجموعة السبع في مرسيليا قبل الاجتماع القادم لشركاء الائتلاف الخاص بليبيا في وقت لاحق من الشهر القادم.   يتبع