تحليل- مسؤولون امريكيون يفكرون في الرد على مؤامرة ايرانية

Sat Oct 15, 2011 10:51am GMT
 

من مارك هوزينبول وكارين بوهان

واشنطن 15 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - في الوقت الذي توحد فيه الرئيس الامريكي باراك اوباما وكبار معاونيه الاسبوع الماضي في تحذيرهم الشديد اللهجة بشأن مؤامرة اغتيال ايرانية مزعومة يعبر بعض المسؤولين الحكوميين الامريكيين سرا عن قلقهم من ان الخطة الغريبة تسببت في انطلاق دعوات امريكية للقيام بعمل قوي ضد ايران.

وفي حين لا يشكك هؤلاء المسؤولون في حقائق كثيرة عن القضية يقولون ان المؤامرة تكشف ضعفا في وكالات الامن الايرانية وحالة متزايدة من التشظي في صفوف الحكومة الايرانية بينما تواجه ضغطا دوليا مكثفا.

كما شككوا في الحكمة وراء استراتيجية البيت الابيض في استخدام القضية للاسراع بالضغط لفرض عقوبات اشد على طهران مما يزيد من التوتر الاقليمي.

وقال مسؤول "كثير من الناس يشعرون من حيث المبدأ بشك حقيقي حيال هذا" مشككا في دافع البيت الابيض وراء "تصعيد هذا الامر بهذه السرعة."

واصر هذا المسؤول شأنه شأن آخرين على عدم الافصاح عن هويته لانه ليس مخولا بالتحدث علنا.

وقال مسؤول امريكي ثان انه يشعر بهذه المخاوف ايضا مشككا فيما اذا كانت العقوبات الجديدة خاصة العقوبات الامريكية الاحادية سيكون لها اكثر من مجرد اثر صوري على البلد المثقل بالعقوبات بالفعل.

ووجهة النظر التي تحظى بتوافق الاراء داخل الادارة هي ان الزعيم الايراني الاعلى آية الله علي خامنئي ربما كان يعلم بالمؤامرة التي تستهدف اغتيال السفير السعودي بواشنطن بينما لا يعلمها الرئيس محمود احمدي نجاد.

لكن المسؤولين المتشككين قالوا إنه ليس لديهم من دليل دامغ على ان خامنئي عرف بالخطة او وافق عليها.   يتبع