تحقيق-العراقيون يتدفقون على المنطقة الكردية طلبا للترفيه والأمان

Mon Sep 5, 2011 11:26am GMT
 

من سيرينا تشودري

أربيل (العراق) 5 سبتمبر أيلول (رويترز) - تسافر شان عبد الله أحمد إلى أربيل في شمال العراق مرة واحدة في الشهر على الأقل حتى تتمكن ابنتها الشابة من التسوق من أحدث خطوط الأزياء والتجول بحرية داخل حديقة ترفيهية دونما خوف من القنابل.

وتقع أربيل في قلب المنطقة الكردية شبه المستقلة وهي ملاذ آمن للعراقيين الباحثين عن الترفيه وعن متنفس من الهجمات شبه اليومية التي مازالت تشهدها معظم أنحاء البلاد بعد أكثر من ثماني سنوات من الغزو الذي قادته الولايات المتحدة.

وتفتخر عاصمة المحافظة التي تسمى أربيل أيضا بأنها تتيح فرصة للتسوق من منتجات المصممين في العديد من مراكز التسوق كما أن فيها قلعة اربيل وهي إحدى أقدم المدن التي ظلت مأهولة في العالم.

وقالت شان التي تعيش في تكريت مسقط رأس الرئيس العراقي الراحل صدام حسين الذي أطاح به الغزو في 2003 "إنها أشبه بعراق مستقل."

وأضافت وهي تجلس مع زوجها وابنتها عند سفح القلعة وهم ينعمون برذاذ بارد من إحدى النافورات العديدة المضاءة في المنطقة "أرجاء العراق الأخرى ليس فيها كهرباء أو ماء. ليس فيها سوى القنابل."

ووافقتها في الرأي ابنتها رسان التي تبلغ من العمر 14 عاما.

وقالت "الحال هنا أفضل بكثير. نحن أكثر حرية .. يمكننا أن نمشي أو أن نذهب إلى أي مكان. في تكريت يومي يتمثل في الذهاب من المدرسة إلى البيت والمذاكرة ثم النوم." وأضافت "هنا أحب التسوق والذهاب إلى الحديقة الترفيهية."

وتتمتع المنطقة الكردية بالاستقلال فعليا منذ 20 عاما ولم تتأثر كثيرا بأحدث حرب تشهدها البلاد. والاستثمار الأجنبي مستقر مما يسمح بتطوير مراكز تسوق أنيقة وفنادق خمس نجوم ومراكز رياضية بل وحلبة مغطاة للتزحلق على الجليد.   يتبع