اعمال شغب في قرية بلغارية واعتقال 127

Sun Sep 25, 2011 11:21am GMT
 

صوفيا 25 سبتمبر أيلول (رويترز) - اعتقل أكثر من 120 شخصا خلال واحدة من أسوأ موجات الاضطرابات المدنية في بلغاريا منذ سنوات عديدة بعد أن دهست حافلة مراهقا وقتلته في قرية بجنوب البلاد.

وقامت الشرطة والقوات الوطنية الخاصة بدوريات في شوارع كاتونيستا في مطلع الاسبوع بعد إضرام النار في عدة منازل وتحطيم سيارات يملكها زعيم محلي لغجر الروما.

واندلع العنف في كاتونيستا جنوب شرقي بلوفديف ثاني أكبر مدينة في بلغاريا ليل الجمعة عندما صدمت حافلة صغيرة يقودها رجل مرتبط بكيريل راسكوف الذي ينصب نفسه "قيصر الغجر" شابا عمره 19 عاما وقتلته.

وقال كالين جورجييف كبير أمناء وزارة الداخلية في مؤتمر صحفي في بلوفديف اليوم الأحد "اتخذت الشرطة إجراءات سريعة ومناسبة للحفاظ السلام المدني.. اعتقل نحو 127 شخصا في حين اتهم 28 منهم بالبلطجة."

وقال جورجييف إن أكثر من 500 من السكان الغاضبين تجمعوا أمام أحد منازل راسكوف ودعوا لطرده هو وأسرته من القرية التي يبلغ عدد سكانها 2300 شخص.

واغشي على صبي عمره 16 عاما خلال الاحتجاج وتوفي في وقت لاحق في المستشفى بسبب قصور في القلب. وقالت عائلته إنه خضع مؤخرا لعملية جراحية في القلب.

وأدين راسكوف (69 عاما) المعروف باسم القيصر كيرو عدة مرات خلال الحقية الشيوعية قبل عام 1990 بتجارة العملات الأجنبية والتعامل في الذهب بشكل غير مشروع. وفي عام 1998 أسس حزبا سياسيا يهدف إلى تسهيل دخول غجر الروما في الحياة السياسية والاقتصادية.

وقال رئيس الوزراء البلغاري بويكو بوريسوف للصحفيين "هذه قضية جنائية وعلينا جميعا أن ننظر إليها من هذه الزاوية فحسب."

ومنذ انضمامها إلى الاتحاد الاوروبي في عام 2007 فشلت بلغاريا في اقناع دول الاتحاد الأوروبي الأخرى بفعالية إصلاحاتها لمكافحة الفساد خصوصا ما يتعلق بالجريمة المنظمة.

س ع - م ه (سيس)