15 كانون الثاني يناير 2012 / 12:47 / بعد 6 أعوام

إصابة فرد بقوات الامن السعودية بالرصاص في المنطقة الشرقية

من انجوس مكدويل

الرياض 15 يناير كانون الثاني (رويترز) - قالت المملكة العربية السعودية إن فردا من قواتها الأمنية أصيب بالرصاص مساء أمس السبت أثناء القيام بمهام الحراسة في المنطقة الشرقية التي تضم الثروة النفطية والأقلية الشيعية وذلك بعد أيام من مقتل محتج بالرصاص.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن المتحدث الإعلامي باسم المنطقة الشرقية قوله ”اثناء قيام دورية أمن بمهامها المعتادة في شارع أحد باتجاه طريق الملك فيصل بمحافظة القطيف مساء اليوم السبت... تعرضت لإطلاق نار من مجهولين مما نتج عنه إصابة أحد رجال الأمن وتم نقله الى المستشفى.“

واستمرت المظاهرات في المنطقة الشرقية بشكل متقطع منذ مارس اذار الماضي وقتل أربعة في نوفمبر تشرين الثاني طبقا لاحصاءات وزارة الداخلية والنشطاء.

وقال احد السكان في قرية بالقطيف في رسالة بالبريد الالكتروني إن قوات الأمن فرقت بعنف مسيرة مساء أمس تحتج على مقتل أحد السكان وإنه سمع لاحقا دوي إطلاق الرصاص.

وقالت وزارة الداخلية إن الرجل قتل في تبادل لإطلاق النار بين قوات الأمن ومحتجين يوم الخميس.

ويقول نشطاء شيعة إن القطيف وهي واحة ساحلية بها قرى زراعية واخرى للصيد شهدت وجودا أمنيا مكثفا بما في ذلك نقاط تفتيش ودوريات مسلحة.

وفي وقت سابق من الشهر الجاري قال متحدث باسم وزارة الداخلية إن السلطات تسعى لاستجواب 23 شخصا في القطيف.

واتهم ”مثيرو الشغب“ بإطلاق النار على نقاط تفتيش تابعة للشرطة وقطع طرق وإلقاء قنابل حارقة لكنه وصف سكان المنطقة الشرقية بأنهم شرفاء في محاولة فيما يبدو لتهدئة التوتر الطائفي.

وفي أكتوبر تشرين الأول قالت الوزارة إن أربعة من أفراد الأمن أصيبوا في هجوم على مركز للشرطة تضمن إطلاق الرصاص وإلقاء قنابل حارقة.

وتقول الحكومة إن هناك نحو مليون شيعي في المنطقة الشرقية لكن تقريرا من المجموعة الدولية لمعالجة الأزمات من 2005 قال إن هناك نحو مليوني شيعي وقالت برقية دبلوماسية أمريكية سربها موقع ويكيليكس إن العدد 1.5 مليون شيعي.

ويشكو الشيعة في السعودية منذ زمن طويل من التمييز.

وهم يقولون إنهم يجدون صعوبة في الحصول على وظائف حكومية أو مناصب جامعية أو إقامة دور للعبادة وإن الأحياء الشيعية لا تلقى نفس القدر من الاستثمار وإن رجال الدين السنة ينتقصون من قدرهم.

وأشرك العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز الشيعة في سلسلة من اجتماعات ”الحوار الوطني“ وعين أعضاء شيعة في مجلس الشورى لكن نشطاء يقولون إن مثل تلك الخطوات لم تسهم كثيرا في تحسين وضعهم.

وعلى الرغم من ان الشيعة يتركزون في المنطقة الشرقية في منطقتي القطيف والإحساء القريبتين من منشآت النفط الرئيسية في المملكة الا ان محللين يقولون إن الاضطرابات لا تمثل خطرا على إنتاج النفط او تصديره.

د م - م ه (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below