15 كانون الثاني يناير 2012 / 13:07 / منذ 6 أعوام

مقتل ستة اشخاص في اقتحام مسلحين لمبنى في مدينة الرمادي العراقية

(لتعديل عدد القتلى واضافة اقتباس وتفاصيل وخلفية)

بغداد 15 يناير كانون الثاني (رويترز) - قال الشرطة ومسؤولون بمحافظة الانبار إن مسلحين يستخدمون أحزمة ناسفة اقتحموا مبنى لشرطة مكافحة الإرهاب في مدينة الرمادي اليوم الأحد مما اسفر عن مقتل ستة اشخاص على الاقل.

جاء الهجوم الذي وقع في محافظة الانبار التي يغلب السنة على سكانها في اعقاب تفجيرات وقعت على مدى اسابيع وكانت تستهدف الشيعة بعد اندلاع ازمة سياسية تهدد بانهيار الحكومة الائتلافية وجددت المخاوف من تجدد العنف الطائفي.

وقال محمد فتحي المتحدث باسم محافظة الانبار ان ثلاثة من رجال الشرطة واثنين من المهاجمين ومدنيا واحدا قتلوا في الهجوم على المبنى التابع لشرطة الرمادي واصيب 14 آخرون بينهم سبعة من رجال الشرطة وسبعة مدنيين.

وكانت الشرطة اعلنت في وقت سابق ان المسلحين يحتجزون رهائن داخل المبنى وان مصيرهم لم يتضح على الفور.

واضاف فتحي ان احد المسلحين فجر نفسه بينما قتل الاخر برصاص الشرطة.

وتابع ان قوات الامن العراقية تمكنت من استعادة السيطرة على مبنى مكافحة الارهاب ومبنى آخر واضاف ان بعض "الارهابيين" قتلوا بينما تمكن آخرون من الفرار وان الوضع تحت السيطرة الان.

وقال ان مسلحين لا يزالون يطلقون النار من على سقف مبنى تابع للحكومة المحلية.

والرمادي هي عاصمة الانبار وشهدت بعضا من اسوأ اعمال العنف اثناء ذروة الحرب التي اعقبت الغزو الذي قادته الولايات المتحدة عام 2003.

وتحول شيوخ عشائر الانبار وآلاف المسلحين السنة في آخر الامر ضد تنظيم القاعدة وشكلوا مجالس الصحوة التي انضمت للقوات الامريكية في مسعاها لتغيير مسار الحرب.

ويعبر مسؤولو الامن العراقيون عن قلقهم من احتمال اعادة تنظيم القاعدة صفوفها في الانبار بعد الانسحاب الامريكي.

وكانت المباني الحكومية في الانبار هدفا متكررا لهجمات المسلحين.

وتراجع العنف في العراق منذ ذروة أعمال العنف الطائفية خلال عامي 2006 و2007 لكن المسلحين السنة والميليشيات الشيعية ما زالوا يشنون هجمات شبه يومية. وغالبا ما يستهدف المسلحون مباني الحكومة المحلية وقوات الامن.

يأتي الهجوم في الرمادي بعد يوم من مقتل اكثر من 50 شخصا واصابة ما يزيد على 100 في تفجير انتحاري على زوار شيعة عند نقطة تفتيش للشرطة في مدينة البصرة بجنوب العراق.

وزاد التوتر في العراق في الاسابيع الاربعة الاخيرة بعد انسحاب القوات الامريكية في اعقاب تحركات للحكومة التي يقودها الشيعة ضد زعماء سياسيين سنة وسلسلة من التفجيرات التي اودت بحياة عشرات الشيعة.

ع أ خ - م ه (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below