قافلة ليبية تصل إلى النيجر فيما قد يكون اتفاقا أبرمه القذافي

Tue Sep 6, 2011 8:07am GMT
 

من كريستيان لو

طرابلس/اجاديز (النيجر) 6 سبتمبر أيلول (رويترز) - قالت مصادر عسكرية من فرنسا والنيجر لرويترز اليوم الثلاثاء إن قافلة من العربات العسكرية الليبية عبرت الحدود الصحراوية إلى النيجر فيما قد يكون اتفاقا 536870913 تفاوض عليه الزعيم الليبي المخلوع معمر القذافي سرا لطلب اللجوء إلى دولة افريقية صديقة.

ورافقت قوات من الجيش النيجري القافلة الليبية المؤلفة من 200 إلى 250 عربة. وقال مصدر عسكري فرنسي إن القذافي قد يلحق بالقافلة في طريقها إلى بوركينا فاسو المجاورة التي كانت قد عرضت منحه اللجوء. والنيجر مستعمرة فرنسية سابقة وبلد فقير يقع جنوبي ليبيا.

ولم يتضح أين يوجد القذافي (69 عاما). وقد أذيعت له رسائل مسجلة أعلن فيها التحدي منذ أن أجبر على الاختباء قبل أسبوعين. وتعهد في وقت سابق بأنه سيقاتل حتى الموت على أرض ليبيا.

وأضاف المصدر الفرنسي أن سيف الإسلام نجل القذافي - الذي كان الوريث المحتمل للحكم قبل أن تنهي الانتفاضة الشعبية حكم أبيه الذي استمر 42 عاما قبل أسبوعين - يفكر أيضا في اللحاق بالقافلة. ولعبت فرنسا دورا قياديا في الحرب ضد القذافي ومن الصعب للغاية أن تتحرك مثل هذه القافلة العسكرية الليبية الكبيرة بأمان دون علم وموافقة القوات الجوية لحلف شمال الأطلسي.

وقالت مصادر لرويترز إن فرنسا ربما تكون قد توسطت في ترتيب بين حكام ليبيا الجدد والقذافي.

لكن متحدثا باسم وزارة الخارجية الفرنسية في باريس لم يستطع تأكيد الانباء الخاصة بوصول القافلة إلى مدينة اجاديز الصحراوية في شمال النيجر ولا تقديم أي عرض للقذافي. والقذافي مطلوب هو وابنه سيف الإسلام للمحكمة الجنائية الدولية في لاهاي بسبب جرائم ضد الإنسانية.

ولم يتسن الاتصال فورا بمسؤولين في حكومات غربية أخرى وفي المجلس الوطني الانتقالي الحاكم في ليبيا للتعقيب.

وقالت المصادر إن القافلة التي ربما تضم ضباطا من وحدات عسكرية مقرها في جنوب ليبيا قد تكون دخلت عبر الجزائر وليس عبر الحدود الليبية النيجرية مباشرة. وقد وصلت ليل الإثنين قرب مدينة اجاديز. واستقبلت الجزائر الأسبوع الماضي زوجة القذافي وابنته واثنين من أبنائه مما أثار غضب المعارضة المسلحة.   يتبع