تحقيق- ليبيون لا يطيقون الصمت بعدما ذاقوا طعم الحرية

Sun Jun 26, 2011 8:45am GMT
 

من نيك كاري ومصعب الخير لله

طرابلس 26 يونيو حزيران (رويترز) - أمام أطلال فندق وينزرك بقلب طرابلس وقف ليبي يبوح للصحفيين بمكنون نفسه لبضع دقائق حتى بعدما أطبقت عليه عناصر من الحكومة الشمولية مكلفة بمراقبة الاجانب.

يقول الرجل الذي قدم نفسه باسم زروق ويعمل تاجرا "الامر طال والناس يتطلعون للاستقرار".

وأضاف "في كلتا الحالتين التغيير قادم".

قصف الفندق اثناء الليل الاسبوع الماضي ولم يكن به احد في ذلك الوقت. ووصفت الحكومة الليبية ذلك بأنه مثال على تعمد حلف شمال الاطلسي استهداف المدنيين في حملته المستمرة منذ ثلاثة أشهر لاسقاط الزعيم الليبي معمر القذافي.

وقال أحد اهالي المنطقة إن الفندق كان يتردد عليه مسؤولون من الحكومة.

وبسؤاله عما اذ كان مستعدا للاجابة على مزيد من الاسئلة تحسس الرجل لحيته التي وخطها الشيب منزعجا وطفق يفحص للحظات وجوها تحدق فيه بينهم مرافقون من الحكومة لمراسلين اجانب.

وقال في هدوء حازم "معذرة هناك عيون كثيرة هنا". وغادر المكان بعد وداع سريع.

ورغم الخوف البادي تذوق الليبيون طعم الحرية بعد 41 عاما من حكم القذافي الاستبدادي بل ويتنامي لديهم الاستعداد والرغبة في الحديث.   يتبع