تقرير طبي يوصي بخفض السن المتوقعة لاضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه

Sun Oct 16, 2011 8:42am GMT
 

نيويورك 16 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - وسعت الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال هذا الأسبوع من المبادئ الإرشادية لتشخيص وعلاج الأطفال المصابين باضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه وأوصت بأن يقيم الأطباء كل المرضى الذين تتراوح أعمارهم بين أربع و18 عاما ممن تظهر عليهم مؤشرات لهذه الحالة.

وتحدث المبادئ الإرشادية الجديدة من التوصيات القائمة منذ عشر سنوات والتي ركزت على تشخيص اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه والتعامل معه لدى الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين ستة أعوام و12 عاما. لكن باحثين يقولون إن المشكلات السلوكية والحركة الزائدة والمشاكل في الانتباه يمكن أن تظهر لدى الأطفال في سن مبكرة عن ذلك وكثيرا ما يستمر هذا الاضطراب حتى فترة المراهقة بل في بعض الأحيان لما بعد ذلك.

وجاء في بيان نشر في دورية طب الأطفال في موقعها على الانترنت إن اطباء الأطفال يجب أيضا أن يتحروا ظهور صعوبات التعلم ومظاهر قلق وغيرها من المشكلات التي يمكن أن تصاحب اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه. كما يجب أن يحددوا العلاج عن طريق تعديل السلوك والوسائل الطبية استنادا إلى عمر الطفل ومدى حدة الأعراض.

وتشير بيانات من المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها إلى أن ما بين ستة وتسعة في المئة من الاطفال والمراهقين مصابون باضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه مع ارتفاع المعدلات لدى المراهقين اكثر من الاطفال الأصغر سنا.

وقالت اودي هينين من برنامج العلاج الإدراكي السلوكي التابع لمستشفى ماساتشوستس العام "يسرني أن أرى أن المبادئ الإرشادية الآن تقر بأن فرط الحركة وتشتت الانتباه يمكن أن يصيب سواء الأطفال في سن أصغر أو المراهقين في سن اكبر... أعتقد أن تلك الأمور كان يجري تجاهلها في الماضي."

وتقول التوصيات إنه في حالة تشخيص الاطفال بهذا الاضطراب فإن الآباء والمدرسين وغيرهم من البالغين في المجتمع سيقومون بدور مهم في استراتيجيات العلاج خاصة بالنسبة للأطفال الصغار.

ويوصى باللجوء إلى تعديل السلوك والعلاج الدوائي للمراهقين المصابين بفرط الحركة وتشتت الانتباه. ويؤكد واضعو التقرير على أن الأطباء لابد أن يتحسبوا لظهور أي مؤشر على تعاطي المخدرات أو الكحول في هذه الفئة وفي حالة استمرار تلك المشكلات فلابد أن تمثل أولوية في العلاج.

ونظرا لأن اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه يمكن أن يستمر لفترة طويلة للغاية فإن المبادئ الإرشادية تشير إلى ضرورة استمرار التواصل بين الأسر والمدارس والأطباء على المدى الطويل للمساعدة في التعامل مع هذه الحالة.

د م - م ه (عم)