تواصل الاحتجاجات المطالبة بانهاء الحكم العسكري بمصر

Sat Nov 26, 2011 9:27am GMT
 

(لإضافة اشتباكات لفترة قصيرة مع تقدم محتجين صوب البرلمان)

من توم بيري

القاهرة 26 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - زاد محتجون مصريون في ميدان التحرير بوسط القاهرة اليوم السبت ضغوطهم لحمل المجلس الأعلى للقوات المسلحة على تسليم السلطة لمجلس رئاسي مدني واشتبك بعض المحتجين لفترة قصيرة مع رجال شرطة رافضين اختيار المجلس الأعلى لكمال الجنزوري رئيسا للوزراء قبل يومين فقط من بدء أولى مراحل الانتخابات البرلمانية.

واعتصم مئات المتظاهرين في الميدان أثناء الليل وقامت مجموعة بمسيرة صوب مبنى البرلمان القريب في وقت مبكر من صباح اليوم للاحتجاج على اختيار الجنزوري رئيسا للوزراء.

وذكر شهود عيان أن الشرطة فرقت الحشد بالغازات المسيلة للدموع وقال محتجون إن أربعة أشخاص على الأقل أصيبوا. والاشتباك القصير هو أول اندلاع لأعمال عنف منذ هدنة قبل يومين في شارع محمد محمود المتفرع من ميدان التحرير أنهت أسبوعا من الاشتباكات التي أسفرت عن سقوط 41 قتيلا.

وردد حشد في ميدان التحرير "الشعب يريد اسقاط المشير" في إشارة إلى المشير محمد حسين طنطاوي رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي يدير شؤون البلاد منذ الاطاحة بالرئيس حسني مبارك في انتفاضة شعبية في 11 فبراير شباط.

وتجمع عشرات الآلاف أمس الجمعة لمطالبة المجلس الأعلى بالاسراع بوتيرة التحول الديمقراطي الذي يعتقدون أنه يتطلب أن يترك المجلس الأعلى السلطة الآن.

ولم يبد المجلس الأعلى أي مؤشرات على اذعانه للمطالب بتسليم السلطة الآن ورد بالتعهد باجراء انتخابات رئاسية وتسليم السلطة لرئيس منتخب بنهاية يونيو حزيران عام 2012 وبترشيح الجنزوري (78 عاما) لرئاسة حكومة انقاذ وطني.

وقال الجنزوري متحدثا مع وسائل الاعلام أمس الجمعة إن مهمته ستكون صعبة مضيفا "من يتولى المسؤولية الآن فهو تحد كبير لأن أي مسؤول حاليا أفضل له أن يجلس في منزله."   يتبع