امريكا والصين تفتحان ملف بحر الصين الجنوبي في محادثات في هاواي

Sun Jun 26, 2011 10:01am GMT
 

هونولولو 26 يونيو حزيران (رويترز) - قال مسؤول أمريكي إن الولايات المتحدة والصين أطلقتا جولة جديدة من المشاورات بشأن منطقة آسيا والمحيط الهادي في هاواي أمس السبت من خلال فتح ملف التوتر الراهن في بحر الصين الجنوبي.

جاءت اولى جولات المحادثات في جهود القوتين العظميين بخصوص اسيا والمحيط الهادي والتي اتفق علي تدشينها الرئيسان الامريكي باراك اوباما والصيني هو جين تاو في نهاية اسبوع صعب بالنسبة للبلدين بشأن تنامي العداوة بين الصين وجيرانها في بحر الصين الجنوبي.

خرج مساعد وزيرة الخارجية الامريكية لشؤون شرق اسيا والمحيط الهادي كورت كامبل من المحادثات التي استمرت طول النهار ليعلن ان الوفدين خاضا مباحثات مفصلة بشأن بحر الصين الجنوبي والامن الملاحي لكنه لم يذكز مزيدا من التفاصيل.

واضاف كامبل "نريد أن يهدأ التوتر... لنا مصلحة قوية في الحفاظ على السلام والاستقرار. ونحن نسعى للحوار بين جميع اللاعبين الاساسيين."

كانت الصين قد ابدت تمسكا متزايدا بمطالبتها بالسيادة على بحر الصين الجنوبي بكامله والذي يعتقد أنه غني بالنفط والغاز. واتهمت فيتنام زوارق صينية بمناوشة سفينة فيتنامية للتنقيب عن النفط في المنطقة.

وقال كامبل إن الوفد الامريكي أكد أن التوسعات العسكرية للصين تثير القلق لكنه عبر عن أمله في أن قدرا اكبر من الشفافية والحوار سيساعد في تبديد تلك المخاوف.

ولم يتواصل نظيره الصيني في المحادثات وهو نائب وزير الخارجية كوي تيان كاي مع وسائل الاعلام.

وفي وقت سابق من الاسبوع الماضي قال كوي لمراسلين اجانب في بكين إن الصين لم تثر اي حوادث في بحر الصين الجنوبي واضاف إنه اذا ارادت واشنطن ان تلعب دورا فعليها أن تحث مطالبين اخرين بالسيادة على البحر المتنازع عليه على ضبط النفس.

وردت وزيرة الخارجية الامريكي هيلاري كلينتون بأن قالت "نشعر بالقلق بخصوص إمكان ان تؤدي الحوادث الاخيرة في بحر الصين الجنوبي الى تقويض السلام والاستقرار في المنطقة."

وتعهدت بأنها ستساعد الفلبين التي تطالب بالسيادة على جزء من بحر الصين الجنوبي مع كل من سلطنة بروناي وماليزيا وتايوان وفيتنام.

ب ص ر - م ه (سيس)