تقرير.. الاقتصاد العالمي يمكنه تحمل كارثة لاسبوع واحد فقط

Fri Jan 6, 2012 11:00am GMT
 

من نينا تشيستني

لندن 6 يناير كانون الثاني (رويترز) - قال تقرير للمؤسسة البحثية تشاتام هاوس ومقرها بريطانيا اليوم الجمعة إن الاقتصاد العالمي يمكنه أن يصمد أمام اضطراب على نطاق واسع جراء كارثة طبيعية كبرى أو هجوم لمسلحين لمدة اقصاها اسبوع.

وكشف التقرير أن تواتر الكوارث الطبيعية مثل الظواهر الجوية الحادة يبدو في تزايد وقد زادت العولمة من تأثير تلك الكوارث.

وأظهرت كوارث مثل سحابة الرماد البركاني في 2010 التي أوقفت رحلات الطيران في أوروبا والزلازل وموجات المد العاتية (تسونامي) في اليابان وفيضانات تايلاند العام الماضي أن القطاعات الرئيسية والشركات يمكن أن تتضرر بشدة إذا تعطل الإنتاج أو النقل لأكثر من أسبوع.

وقالت تشاتام هاوس "يبدو أن أسبوعا واحدا هو أقصى درجة تحمل للاقتصاد العالمي."

والاقتصاد العالمي هش في الوقت الحالي ما يجعله عرضة بشكل خاص لصدمات غير متوقعة. وقال التقرير إن ما يصل إلى 30 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي في الدول المتقدمة تتهدده الأزمات بشكل مباشر لا سيما في قطاعات الصناعات التحويلية والسياحة.

وذكر التقرير أن انتشار مرض التهاب الجهاز التنفسي الحاد (سارز) في آسيا عام 2003 قدر انه كلف الشركات 60 مليار دولار أو حوالي 2 بالمئة من قيمة الناتج المحلي الإجمالي لشرق آسيا.

وبعد موجات المد العاتية (تسونامي) في اليابان والأزمة النووية في مارس اذار العام الماضي تراجع حجم الانتاج الصناعي العالمي بمقدار 1.1 بالمئة في الشهر التالي وفقا لتقديرات البنك الدولي.

وكلفت سحابة الرماد البركاني في 2010 الاتحاد الأوروبي من 5 إلى 10 مليارات يورو ودفعت بعض شركات الطيران والسفر لحافة الافلاس.   يتبع