الاتحاد الاوروبي يجاهد لكسب نفوذ في الشرق الاوسط

Sat Aug 6, 2011 11:33am GMT
 

من جاستينا بولاك

بروكسل 6 أغسطس اب (رويترز) - يسعى الاتحاد الاوروبي لترتيب اوراق اعتماده كصانع للقرار السياسي في الشرق الاوسط لكن الانقسامات الداخلية بشأن الخطط الفلسطينية لطلب اعتراف الامم المتحدة عقدت جهوده في هذا الصدد.

وشجع الشلل في عملية السلام الاسرائيلية الفلسطينية مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الاوروبي كاثرين آشتون على ان تحاول لعب دور قيادي اكبر في ظل غياب اي مبادرة من واشنطن.

وتحاول آشتون وهي دبلوماسية بريطانية اعادة تنشيط اللجنة الرباعية لوسطاء السلام بالشرق الاوسط كهيئة تفاوضية وتؤكد على تمتع الاتحاد الاوروبي بمرونة اكبر من الوسطاء الامريكيين عندما يتعلق الامر باقناع الجانبين باستئناف عملية السلام.

ورغم ان نفوذ اوروبا في المنطقة محدود مقابل تفوق الدعم الاقتصادي والعسكري الذي تقدمه واشنطن لاسرائيل بشدة على المعونات التي تقدمها للفلسطينيين فإن آشتون تهدف على الامد الطويل ان تضع اوروبا في موقع الوسيط الاكثر قدرة على التكيف.

وتحدي آشتون الكبير هو اقناع اسرائيل بان تأخذ الاتحاد الاوروبي على محمل الجد كوسيط رئيسي. لكن مراقبين كثيرين يقولون ان التوقعات ضعيفة لان يكون هذا هو الوقت الامثل لمسعى من جانب الاتحاد الاوروبي.

وقال روبرت بليتشر من المجموعة الدولية لمعالجة الازمات "الاتحاد الاوروبي يلعب تاريخيا دورا ثانويا لان اللاعبين الرئيسيين الفلسطينيين والاسرائيليين جعلا الاولوية بالنسبة لهما خطب ود الامريكيين.

"زاد هذا من صعوبة مشاركة الاتحاد الاوروبي. لكن خيبة امل الفلسطينيين في الولايات المتحدة تتزايد الامر الذي يفتح الباب امام اوروبا. وما على الاوروبيين ان يأتوا به الى الطاولة سوى (اثبات) انهم ليسوا الولايات المتحدة."

ولا يزال على آشتون اقناع اسرائيل بأن الاتحاد الاوروبي وسيط متوازن خاصة وان الاسرائيليين ينظرون الى علاقاته الوثيقة مع الفلسطينيين كعقبة في طريق السلام.   يتبع