مسؤول اسرائيلي يتراجع عن الاشادة بالبابا بيوس الثاني عشر

Sun Jun 26, 2011 11:29am GMT
 

روما 26 يونيو حزيران (رويترز) - تراجع مسؤول اسرائيلي - تسبب في اثارة عاصفة من الاحتجاجات في الاوساط اليهودية حول العالم بإشادته بالبابا بيوس الثاني عشر لانقاذه اليهود خلال الحرب العالمية الثانية - عن تصريحاته اليوم الاحد قائلا إن تقديره للامر كان "سابقا لاوانه تاريخيا".

وكان سفير اسرائيل لدى الفاتيكان موردخاي ليفي أدلى بالتصريحات يوم الخميس الماضي وكانت الافضل في حق بيوس التي تصدر من مسؤول اسرائيلي حتى الان اذ أن غالبية التصريحات تنتقده بشدة طول الوقت.

وفي دلالة على حساسية موضوع بيوس بين اليهود هاجم عدد من الجمعيات اليهودية ليفي على الفور ومن بينهم ناجون من المحرقة.

وفي بيان بدأ انه محاولة لتهدئة النزاع داخل المجتمع اليهودي قال ليفي إن تصريحاته كانت "ضمن سياق تاريخي اوسع".

واضاف "بما ان هذا السياق لا يزال قيد بحث حاليا ومستقبلا فإنني اعتبر الافصاح عن تقديراتي التاريخية الشخصية بخصوصه امرا سابق لاوانه".

وتسببت قضية ما اذا كان البابا بيوس ساعد اليهود ام لم يساعدهم في توتر العلاقات بين الكاثوليك واليهود لعقود من الزمن ومن النادر ان يمتدح مسؤولي يهودي او اسرائيلي رفيع المستوى بيوس.

ويتهم كثير من الاسرائيليين بيوس الذي تولى منصبه خلال الفترة من 1939 الى 1958 بغض الطرف عن المحرقة. ويقول الفاتيكان إنه عمل بهدوء من خلف الكواليس لان الحديث علنا كان سيؤدي الى انتقام نازي ضد الكاثوليك واليهود في اوروبا.

وكان ليفي قال في احتفال لتكريم كاهن ايطالي ساعد اليهود إن الاديرة والكنائس الكاثوليكية فتحت ابوابها لانقاذ اليهود في الايام التالي لاكتساح النازيين لحي اليهود في روما في يوم 16 اكتوبر تشرين الاول عام 1943 .

واضاف في كلمته يوم الخميس الماضي "هناك ما يدعو الى الاعتقاد بان هذا حدث تحت اشراف اكبر مسؤولي الفاتيكان الذين تم ابلاغهم بما يجري."   يتبع