باكستان ترفض تقريرا عن تعرض ترسانتها النووية للخطر

Sun Nov 6, 2011 11:43am GMT
 

اسلام اباد 6 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - رفضت باكستان اليوم الأحد مقالا أوردته مجلة أمريكية وصف اسلام اباد بأنها "حليف من الجحيم" لواشنطن وأثار تساؤلات حول سلامة ترسانتها النووية والتزامها بمحاربة التشدد.

ووصف بيان من وزارة الخارجية الباكستانية موضوع الغلاف في مجلة (ذا اتلانتيك) بعدد ديسمبر كانون الأول 2011 بأنه "محص خيال ولا سند له وله دوافع."

واضاف البيان "ظهور مثل تلك الحملات ليس بالأمر الجديد. تديرها أوساط معادية لباكستان."

وكتب جيفري جولدبيرج ومارك امبيندر يقولان إن باكستان "مكان واضح" للمتشددين لطلب الأسلحة النووية أو المواد النووية بسبب ضعف الحكومة واختراق المتعاطفين مع الجهاديين لقوات الأمن.

لكن المقال قال إن باكستان قلقة أكثر إزاء النوايا الأمريكية تجاه ترسانتها النووية وأنها تبذل جهدا كبيرا لإخفاء أسلحتها.

وأنفقت الولايات المتحدة نحو 100 مليون دولار في المساعدة على تأمين الترسانة النووية لباكتسان وخصصت مساعدات مدنية وعسكرية حجمها نحو 100 مليون دولار منذ هجمات 11 سبتمبر أيلول عام 2001 في محاولة لضمان ولاء باكستان للحرب التي تقودها الولايات المتحدة في أفغانستان المجاورة.

وورد في المقال أن المسؤولين الأمريكيين أصبحوا غير راضين بشكل متزايد عن جهود باكستان للتخلص من المتعاطفين مع الجهاديين على أراضيها لاسيما بعد عملية نفذتها قوات امريكية خاصة في الثاني من مايو ايار أسفرت عن مقتل زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن في بلدة أبوت اباد التي تبعد نحو ساعتين عن اسلام اباد التي تضم الأكاديمية العسكرية الرئيسية.

ومنذ ذلك الحين تخشى باكستان من أن يكون لدى وزارة الدفاع الأمريكية خطة مماثلة لنزع أسلحتها النووية.

ويقول الكاتبان نقلا عن مصادر لم تذكر اسماءها إن تلك المخاوف لها أساس.   يتبع