"يوم غضب" عالمي غلب عليه الطابع السلمي

Sun Oct 16, 2011 12:49pm GMT
 

من اندرو روش

لندن 16 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - بدت آثار "يوم غضب" عالمي ضد المصرفيين والساسة بسيطة في أماكن عدة اليوم الأحد بعد احتجاجات اتسمت بالسلمية في كل الدول عدا ايطاليا.

وشهدت مدن من شرق اسيا الى اوروبا وامريكا الشمالية احتجاجات امس نددت بالرأسمالية وعدم المساواة والأزمة الاقتصادية لكن لم تكن هناك حاجة للاستعانة بشرطة مكافحة الشغب سوى في روما.

وعادت الأوضاع لطبيعتها اليوم الأحد بعد يوم من إشعال محتجين ملثمين ومسلحين النار في سيارات ومهاجمتهم بنوكا وقيامهم بقذف الحجارة.

وقالت صحيفة لا ستامبا "مرة أخرى أظهرنا للعالم امس شذوذ ايطاليا واليوم مرة أخرى يجب أن نشعر بالخزي." وقال رئيس البلدية جياني اليمانو إن العاصمة ستعاني لفترة طويلة من "الأثر المعنوي" للخراب.

وخرج عشرات الآلاف الآخرين من "الساخطين" في مسيرة سلمية ضد حكومة ايطاليا الغارقة في الديون.

وخرجت في لشبونة ومدريد مسيرات شارك فيها عشرات الآلاف لكن درجة الإقبال كانت أقل في معظم الدول. وقال تروي سيمونز (47 عاما) خلال احتجاج في نيويورك حيث بدأت حركة (احتلوا وول ستريت) التي كانت مصدر الإلهام لهذا اليوم العالمي من الاحتجاجات "الناس لا يريدون المشاركة. يفضلون مشاهدة التلفزيون."

وفي نيويورك ألقي القبض على بضع عشرات لارتكابهم مخالفات بسيطة. وشهدت مدن أخرى في الولايات المتحدة وكندا مظاهرات سلمية ومتواضعة الحجم.

وقال ناثانيال براون وهو طالب في واشنطن "سأبدأ حياتي كراشد وانا مديون وهذا ليس عدلا."   يتبع