توقعات بان يذكي تقرير لوكالة الطاقة الذرية عن ايران التوتر بالمنطقة

Sun Nov 6, 2011 1:33pm GMT
 

من فريدريك دال

فيينا 6 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - من المنتظر أن تصدر الوكالة الدولية للطاقة الذرية هذا الأسبوع تقريرا مفصلا عن الأبحاث في ايران التي ينظر لها على أنها تستعد لإنتاج قنابل نووية مما يزيد الشكوك العالمية في نوايا الجمهورية الإسلامية ويذكي التوتر في الشرق الأوسط.

ومن المرجح أن تستغل القوى الغربية تقرير الوكالة الدولية والذي سبقته تكهنات إعلامية في اسرائيل بشن غارات عسكرية ضد المنشآت النووية الإيرانية للضغط من أجل فرض مزيد من العقوبات على طهران.

لكن روسيا والصين تخشيان من أن يضر نشر التقرير في الوقت الحالي بأي احتمال للتوصل لحل دبلوماسي للخلاف النووي الممتد منذ فترة طويلة وتحشدان المعارضة له مما يشير الى أنهما ستعارضان اتخاذ الأمم المتحدة أي إجراءات عقابية ضد ايران.

وترفض ايران مزاعم بأن لديها طموحات بامتلاك أسلحة نووية قائلة إن برنامجها النووي يهدف الى توليد الكهرباء.

ومن المقرر مبدئيا أن يطرح التقرير على الدول الأعضاء بالوكالة في التاسع من نوفمبر تشرين الثاني قبل اجتماع ربع سنوي في الأسبوع التالي لمجلس محافظي الوكالة الذي يتألف من 35 دولة.

وقال تريتا بارسي خبير العلاقات الأمريكية الإيرانية إن التقرير "ستعقبه دفعة من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي من أجل تشديد العقوبات على ايران بمجلس الأمن الدولي حيث ستواجه القوى الغربية بمقاومة شرسة من روسيا والصين."

ومن المتوقع أن يقدم التقرير أدلة جديدة على إعداد أبحاث وأنشطة أخرى معظمها تطبيقات مرتبطة بإنتاج قنبلة ذرية بما في ذلك دراسات تتصل بتطوير زناد قنبلة ونموذج بالكمبيوتر لسلاح نووي.

وذكرت مصادر اطلعت على ملخص عن التقرير أنه سيتضمن ايضا معلومات تعود الى ما قبل عام 2003 وبعده وهو العام الذي قدرت اجهزة المخابرات الأمريكية في تقييم مثير للجدل صدر عام 2007 أن ايران أوقفت خلاله أنشطة "التسلح" الصريحة.   يتبع