تزايد غضب الآباء في اليابان بسبب آثار الإشعاعات في فوكوشيما

Sun Jun 26, 2011 1:52pm GMT
 

فوكوشيما (اليابان) 26 يونيو حزيران (رويترز) - نظم آباء غاضبون في مدينة فوكوشيما اليابانية مسيرة إلى جانب المئات اليوم الأحد للمطالبة بحماية أطفالهم من الإشعاع بعد أكثر من ثلاثة أشهر من زلزال مدمر وأمواج مد عاتية (تسونامي) تسببا في أسوأ كارثة نووية من 25 عاما.

وقالت هيروكو ساتو التي شاركت في المسيرة وسط أمطار غزيرة مع ابني شقيقتها وعمرهما ثلاث سنوات وسبع سنوات "نريد عودة حياتنا.. نريد أن نعيش كما كنا نفعل قبل الزلزال وسط أسر سعيدة." وكان إلى جوارها لافتات كتب عليها "لا للطاقة النووية" و"فوكوشيما واحدة تكفي".

وتابعت ساتو "ولدت ابنتي قبل اسبوعين من الحادث النووي ولا أرضعها رضاعة طبيعية لأني أخاف أن اكون تعرضت لكمية كبيرة من الإشعاع."

وحدث انصهار لقضبان الوقود داخل ثلاثة مفاعلات بعد أن ضرب الزلزال محطة فوكوشيما النووية في شمال شرق اليابان في 11 مارس اذار مما أجبر 80 ألفا من السكان على النزوح من محيطها في الوقت الذي سعى فيه المهندسون جاهدين لمنع تسرب الإشعاع أو حدوث انفجارات هيدروجينية أو ارتفاع حرارة قضبان الوقود.

وزادت جرأة الآباء منذ مايو ايار عندما أدت احتجاجات حاشدة إلى أن تخفض الحكومة من الحد الأقصى للتعرض للإشعاع بالنسبة للأطفال في المدارس وعرضت المال على المدارس لإزالة الطبقة العليا من الأفنية التي تعرضت لقدر كبير من الإشعاع.

ويشارك أيضا في الاحتجاجات نشطاء وأعضاء في جماعات من طوكيو وقالوا إن الحكومة لم تبذل الجهد الكافي.

وقالت أكيكو موراكامي وهي أم لأربعة أبناء ومتطوعة في (شبكة فوكوشيما لإنقاذ الأطفال من الإشعاع) "لم يزيلوا بعد الطبقة العليا في أغلبية الأفنية ولم يساعدوا على تنظيف مباني المدرسة."

وتشعر الأمهات اللاتي لم يشاركن في تجمع اليوم بنفس القدر من القلق إزاء المخاطر الصحية المرتبطة بالبقاء لفترات طويلة في منطقة ملوثة بالإشعاع.

وقالت نوريكو أوتشي وهي أم لابنة عمرها أربع سنوات "اكتشفت لتوي أن مكانا قرب منزلي تم تصنيفه باعتباره منطقة إشعاع وأنا أفكر جديا الآن في ترك المدينة."

وأثارت كارثة فوكوشيما مخاوف حول سلامة محطات نووية أخرى في اليابان.

د م - م ه (من)