المغاربة يؤدون صلاة الاستسقاء للمرة الاولى منذ 2007

Fri Jan 6, 2012 4:59pm GMT
 

من سهيل كرم

الرباط 6 يناير كانون الثاني (رويترز) - أدى المغاربة صلاة الاستسقاء في جميع انحاء البلاد طلبا لسقوط الامطار للمرة الاولى منذ عام 2007 عندما أدى الجفاف إلى تقليص الناتج من الحبوب الغذائية الاساسية إلى اقل من ربع احتياجات البلاد رغم ان الخبراء يقولون إن من المحتمل ان يكون محصول السنة الحالية اقل كارثية.

وقالت وزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية ان الصلوات اقيمت وقت الضحى في جميع انحاء المساجد بالمغرب وأماكن الصلاة "تنفيذا للأمر السامي لأمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس."

أضافت الوزارة ان صلاة الاستسقاء تقام كلما انحبس المطر "تضرعا إلى الله تعالى أن يغيث البلاد والعباد وينزل الغيث ويحيي به الأرض وينبت به الزرع ويدر به الضرع ليكون خيرا ورحمة."

وتعتمد الزراعة في المغرب أحد اكبر موردي الغلال في العالم بشكل كبير على الامطار. وتشير تقديرات وزارة الزراعة إلى ان نحو 1.4 مليون مغربي يزرعون 5.3 مليون هكتارا من الاراضي.

وقال الملحق الزراعي لوزارة الخارجية الأمريكية في المغرب في تقرير إن موسم الزراعة الحالي "تأخر" نظرا لهطول أول امطار غزيرة في الاسبوع الذي بدأ في الرابع والعشرين من اكتوبر تشرين الاول.

وقال التقرير إن الامطار الغزيرة من سبتمبر ايلول إلى منتصف اكتوبر تشرين الاول كانت اقل من المستويات العادية بنحو 74 في المئة واقل بنسبة 89 في المئة مقارنة بنفس الفترة عن العام الماضي.

وأضاف الملحق الزراعي "تواصل هطول الامطار الغزيرة في معظم مناطق انتاج الحبوب في مناطق غرب ودوكالا وسوس خلال الاسبوع الاول من نوفمبر." وتابع "رغم تأخر الزراعة إلا ان خبراء الزراعة ما زالوا يأملون في حصاد جيد للحبوب."

ويمثل المشتغلون بالزراعة نحو 40 في المئة من القوى العاملة في المغرب وعددها 11 مليون نسمة.   يتبع