احتجاز قائد سابق للجيش التركي انتظارا لمحاكمته

Fri Jan 6, 2012 5:31pm GMT
 

(لإضافة رد فعل الحكومة وتحليل والتأثير على السوق وتفاصيل)

من دارن بتلر وكان سيزر

اسطنبول 6 يناير كانون الثاني (رويترز) - تم إيداع الجنرال إلكر باشبوغ القائد السابق للجيش التركي في السجن اليوم الجمعة بموجب اتهامات بمحاولة الاطاحة بنظام الحكم وذلك في خطوة لم يسبق لها مثيل من قبل القضاء التركي ضد جيش كان بمثابة السلطة الأعلى في البلاد.

وتقاعد باشبوغ في عام 2010 من منصبه كقائد للجيش التركي ثاني أكبر جيش في حلف شمال الأطلسي وهو أرفع رتبة تودع السجن في المؤامرة التي تعرف باسم ارجينيكون في اطار إجراءات صارمة ضد الجيش والمؤسسة العلمانية في تركيا.

ووجهت له الاتهامات الليلة الماضية وسجن متوجا بذلك تراجع نفوذ مؤسسة عسكرية كانت لا تقهر. وفي الواقع كان رئيس أركان الجيش التركي السلطة الأعلى في البلاد إلى أن تمكنت حكومة رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان من تقليص نفوذ الجيش تدريجيا في السنوات العشر الماضية.

ونجح اردوغان في التخطيط لهذا التحول بفضل التأييد الساحق لحكومته التي تقود البلاد الآن لفترة ولاية ثالثة.

وفي البداية كشفت الشرطة عن الأدلة قبل خمس سنوات على وجود شبكة قومية متطرفة سرية تعرف باسم "ارجيكينون" تردد أنها كانت تتآمر لتهيئة مناخ من الفوضى قد يمهد الطريق للجيش للتدخل للإطاحة بحكومة حزب العدالة والتنمية بسبب الأصول الإسلامية لزعمائه. وينفي اردوغان تبني حزبه المحافظ اجتماعيا لأي برنامج ديني.

وألقي القبض على المئات في إطار التحقيق في قضية ارجينيكون بينهم ضباط في الجيش وأساتذة جامعيون ومحامون وصحفيون رغم أن كثيرين يشككون في وجود الشبكة السرية.

ونقل الجنرال من مبنى المحكمة في الساعات الأولى من صباح اليوم الجمعة للفحص الطبي قبل نقله في موكب للشرطة إلى سجن سيلفري الذي يقع على بعد 80 كيلومترا غربي اسطنبول حيث يحاكم مئات من المتهمين في قضية ارجينيكون في قاعة محكمة أقيمت خصيصا لهذا الغرض.   يتبع