6 كانون الثاني يناير 2012 / 17:58 / منذ 6 أعوام

تفجيرات تستهدف زوارا شيعة بالعراق والجيش يقيم استعراضا عسكريا

من سعد شلش

بغداد 6 يناير كانون الثاني (رويترز) - قالت مصادر أمنية إن قنابل انفجرت على جانب الطرق في بغداد أسفرت عن مقتل شخصين وإصابة 17 آخرين كانوا متجهين لأداء طقوس شيعية اليوم الجمعة وسط أزمة سياسية جددت المخاوف من اندلاع العنف الطائفي.

جاءت التفجيرات في أعقاب هجوم انتحاري على زوار شيعة أودى بحياة 44 شخصا وإصابة 81 آخرين غربي مدينة الناصرية في جنوب البلاد وهجمات أخرى بالعاصمة أسفرت عن مقتل العشرات أمس الخميس.

ويحيق الخطر بالائتلاف الحاكم الهش بالعراق بعد أن غادرت آخر القوات الامريكية البلاد في 18 ديسمبر كانون الاول عندما تحركت حكومة رئيس الوزراء الشيعي نوري المالكي لاعتقال نائب سني للرئيس العراقي وطلب المالكي من البرلمان عزل نائب له وهو زعيم سني بارز آخر.

وتواصل الاضطراب السياسي في 22 ديسمبر كانون الأول من خلال سلسلة من التفجيرات التي وقعت في مناطق شيعية بالعاصمة قتل فيها 72 شخصا وأثارت مخاوف من عودة الصراع الطائفي.

وبعد قرابة تسع سنوات من الغزو الذي أطاح بصدام حسين في عام 2003 ما زال العراق يعاني من عشرات التفجيرات وغيرها من الهجمات كل شهر ينحى باللائمة في الكثير منها على متمردين سنة أو ميليشيات شيعية.

وانفجرت قنابل على جوانب طرق قرب زوار شيعة في أحياء الحسينية وابو دشير والسيدية بالعاصمة اليوم الجمعة مما أسفر عن مقتل شخصين وإصابة 17 بجروح. ويمشي ألوف الزوار إلى مدينة كربلاء المقدسة لدى الشيعة من أجل طقس الاربعينية السنوي الديني في الأسبوع القادم.

وسقطت قذيفة مورتر في منطقة الوشاش وصاروخ كاتيوشا قرب مسرح في وسط بغداد مما اسفر عن اصابة خمسة اشخاص بجروح.

وسقط صاروخا كاتيوشا على مشارف المنطقة الخضراء شديدة التحصين في بغداد حيث كان الجيش العراقي يقيم استعراضا هناك للاحتفال بالذكرى السنوية الحادية والتسعين لتأسيس الجيش العراقي.

اقيم الاستعراض في ساحة للعروض شيدها صدام لإحياء ذكرى الحرب ضد ايران في الثمانينات ويوجد بها احد المعالم الأثرية البارزة في بغداد التي يطلق عليها أحيانا اسم "قوس النصر".

وكان هذا أول استعراض كبير للقوة من جانب الجيش العراقي منذ رحيل آخر القوات الامريكية.

وأعيد بناء قوات الأمن بعد أن حل رئيس الادارة الأمريكية في العراق بول بريمر جيش صدام حسين في أعقاب الغزو. وتقول الحكومة إن عدد قوات الشرطة والجيش يصل إلى نحو 900 ألف شخص.

وفي بيان للاحتفال بهذه المناسبة دعا الرئيس العراقي جلال الطالباني الجيش للعمل من أجل تحسين الأجواء الأمنية "الاستثنائية" في العراق.

وقال في بيان إن الاحتفال بالذكرى السنوية يفرض مسؤوليات متبادلة بين زعماء الشعب على صعيد السياسة والحكومة والقادة الاجتماعيين وبشكل خاص العمل الجاد لتطوير التدريب والتسليح والوسائل الفنية للقوات العراقية.

س ع - م ه (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below