تحقيق- مشرعون امريكيون ربما يسعون لعرقلة نقل سجناء طالبان

Sat Jan 7, 2012 8:43am GMT
 

من مارك هوزينبول وميسي ريان

واشنطن 7 يناير كانون الثاني (رويترز) - يبحث منتقدون لعملية النقل المحتمل لسجناء طالبان سبل عرقلة ذلك حتى قبل ان تتخذ ادارة الرئيس باراك اوباما فيما يبدو القرار النهائي بشأن اكثر العناصر اثارة للجدل السياسي في محاولتها للتوسط في اتفاق سلام افغاني.

واطلع مسؤولو الادارة - في ظل جدار من السرية المشددة - نوابا كبارا يتعاملون مع القضايا العسكرية والمخابراتية والمتعلقة بالسياسة الخارجية على اقتراح بنقل خمسة من كبار معتقلي طالبان في السجن العسكري بخليج جوانتانامو في كوبا الى الحجز في افغانستان.

لكن مسؤولين في الكونجرس قالوا ان البيت الابيض لم يبدأ بعد عملية رسمية تستمر 30 يوما لاخطار الكونجرس والتي ينص عليها قانون امريكي جديد.

واذا نقلت الولايات المتحدة السجناء فستقترب من تنفيذ مجموعة من اجراءات بناء الثقة التي تأمل ادارة اوباما ان تمهد الطريق للوصول في نهاية المطاف الى اتفاق بين الحكومة الافغانية وطالبان التي اطيح بها في غزو قادته الولايات المتحدة عام 2001.

ومن بين المعتقلين الذين يقول المسؤولون إن عملية النقل المحتملة ستشملهم الملا محمد فضل وهو قائد سابق بطالبان تثور مزاعم عن مسؤوليته عن قتل آلاف الشيعة الافغان.

واحدث التسليم المحتمل لفضل وهو "معتقل شديد الخطورة" كان ضمن المجموعة الاولى للمعتلقين الذين ارسلوا الى جوانتانامو في اوائل 2002 حالة من الانزعاج في الكونجرس وبين بعض مسؤولي المخابرات الامريكيين.

وارسل بعض اعضاء الكونجرس بالفعل خطابات سرية تعارض فيها خطة الادارة المبدئية لنقل السجناء.

وقال عضو بالكونجرس على دراية بالسياسة الخاصة بالمعتقلين متحدثا شريطة عدم الكشف عن هويته "من الصعب تصور انهم اذا نقلوا اشخاصا خطرين بالفعل الى اماكن خطيرة حقا فلن يكون هناك قتال."   يتبع