تحليل- متمردو الشباب يتركون العاصمة الصومالية لكنهم يظلون تهديدا

Sun Aug 7, 2011 9:48am GMT
 

من ريتشارد لاف

نيروبي 7 أغسطس اب (رويترز) - أجبرت قوات حفظ السلام الافريقية حركة الشباب الصومالية المتشددة على التخلي عن حملتها للسيطرة على العاصمة مقديشو لكن تقهقر المقاتلين ينهي بالكاد سفك الدماء في البلاد وقد تبدأ بعده موجة من الهجمات الانتحارية بأسلوب تنظيم القاعدة.

وبعدما خرجت مواكب الشاحنات الصغيرة المزودة بالأسلحة الآلية لحركة الشباب من مقديشو عقد الرئيس الصومالي شيخ شريف احمد الذي يقتصر حكمه على العاصمة وتدعمه قوات من اوغندا وبوروندي قوامها تسعة آلاف فرد مؤتمرا صحفيا لإعلان النصر.

وأكد المقاتلون الذين مازالوا يسيطرون على معظم أنحاء الجنوب أنهم سيؤجلون قتالهم الى حين.

وقال الشيخ علي محمود راجي المتحدث باسم الحركة لإذاعة محلية "لن نترككم لكننا غيرنا أساليبنا."

ويقول الكثير من الصوماليين والخبراء إن من السابق لأوانه ان تعلن الحكومة انتصارها. وفي دولة ليست بها حكومة مركزية منذ فترة طويلة وتعاني من المجاعة بسبب أسوأ موجة جفاف منذ عقود لايزال السلام احتمالا بعيدا.

لكن الخلافات بين زعماء حركة الشباب التي فاقمها تعاملهم مع المجاعة قد توفر فرصة لتخفيف هيمنة الجماعة على المناطق التي تسيطر عليها.

وضيقت سلسلة من الحملات هذا العام قادتها قوة حفظ السلام الافريقية بالاشتراك مع الجيش الصومالي الخناق تدريجيا على قوات حركة الشباب في مقديشو.

وفي الشهر الماضي فقد المقاتلون السيطرة على سوق البكارة بالعاصمة وهو عصب عملياتهم في مقديشو ومصدر رئيسي للدخل. ولم يترك هذا لهم سوى بضعة أحياء معظمها خالية وليست لها أهمية استراتيجية تذكر.   يتبع