اربعة نيجيريين يواجهون عقوبة الاعدام بشأن تفجير مقر للامم المتحدة

Sat Sep 17, 2011 10:31am GMT
 

ابوجا 17 سبتمبر أيلول (رويترز) - يواجه اربعة اشخاص يشتبه بأنهم اعضاء بجماعة اسلامية متشددة اتهامات بتدبير تفجير انتحاري في مقر الامم المتحدة في العاصمة النيجيرية الشهر الماضي والذي قتل فيه 23 شخصا. وقد يواجهون عقوبة الاعدام اذا ثبتت ادانتهم.

والرجال الاربعة من بين 19 قدموا الى المحاكمة في ابوجا امس الجمعة بتهمة شن هحمات متفرقة بصفتهم اعضاء في جماعة بوكو حرام الاسلامية التي ينحى عليها باللائمة في اغلب التفجيرات وحوادث الاطلاق النار شبه اليومية في شمال شرق البلاد.

واظهرت الجماعة التي يعني اسمها بلغة الهاوسا المحلية في شمال نيجيريا "التعليم الغربي حرام" خطورتها بتفجير في ساحة لانتظار السيارات بمقر قيادة الشرطة في ابوجا في يونيو حزيران والهجوم على مقر الامم المتحدة.

وقال المدعون للمحكمة "انتم ..ساليسو محمد وموسى موكايلو ودانزومي هارونا وعبد السلام ادامو من ولاية كانو تآمرتم فيما بينكم وارسلتم مفجرا انتحاريا في (سيارة هوندا) محملة بالمتفجرات اقتحم بالقوة مقر الامم المتحدة بأبوجا وفجر مواد ناسفة فقتل 25 شخصا."

وتؤكد الامم المتحدة ان عدد القتلى 23 والمصابين اكثر من 100.

ولم يتقدم المتهمون بالتماسات لان المحكمة قالت ان القضية خارج نطاق اختصاصها وامرت بإحالتها الى المحكمة العليا الاتحادية لنظرها يوم الثالث من نوفمبر تشرين الثاني.

واتهم رجل آخر بمشاركته في هجوم بقنبلة عشية العام الجديد على ثكنة عسكرية قتل فيه ما لا يقل عن اربعة اشخاص.

ووجهت للمتهمين الاخرين تهم شن هجمات تفجيرية في بولاية باوتشي في شمال نيجيريا او حيازة اسلحة نارية ومتفجرات او التآمر في جرائم ارهابية.

وينقسم سكان نيجيريا الذين يتجاوز عددهم اكثر من 140 مليونا بشكل متساو تقريبا بين الشمال ذي الاغلبية المسلمة والجنوب الذين يغلب عليه المسيحيون.

ولا تحظى بوكو حرام التي تريد توسيع نطاق تطبيق الشريعة الاسلامية في اكثر الدول الافريقيا سكانا بتأييد اغلب المسلمين النيجيريين.

ع أ خ - م ه (سيس)