الصومال يحظر على عمال الاغاثة الاجانب دخول مناطق المتمردين

Sat Sep 17, 2011 1:40pm GMT
 

مقديشو 17 سبتمبر أيلول (رويترز) - حظر الصومال على عمال الاغاثة الاجانب والصحفيين دخول المناطق التي يسيطر عليها متمردو الشباب بعدما نقلت منظمة خيرية تركية امدادات غذائية الى ضحايا المجاعة في منطقة خاضعة لسيطرة الجماعة الاسلامية.

ومنعت جميع وكالات الاغاثة تقريبا طواقمها من العمل في الصومال مع اشتداد المجاعة في البلاد بسبب مخاطر تعرضهم للخطف في ظل سيطرة المتمردين المتشددين المرتبطين بالقاعدة على اغلب مناطق جنوب البلاد بعد الانسحاب من العاصمة.

غير ان قوات الامن الصومالية اعتقلت لفترة وجيزة اثنين من الاتراك يوم الثلاثاء بعد ان ذهبوا الى منطقة يسيطر عليها الشباب لتسليم الطعام لضحايا المجاعة ومنعت آخرين الى جانب مجموعة من الصحفيين من القيام بذلك في وقت لاحق من الاسبوع المنصرم.

وقال رئيس بلدية مقديشو محمود احمد لرويترز "نريد اطعام الصوماليين الجوعى في مناطق الشباب لكننا لا نريد ان يتلقي العمال الاجانب بالشباب."

واضاف في وقت متأخر من مساء امس الجمعة "ندعو عمال الاغاثة الاجانب الى تسليم امدادات الاغاثة الى المنظمات غير الحكومية المحلية التي يمكنها تسليمها لضحايا الجفاف في مناطق الشباب. الحكومة مسؤولة عن امن عمال الاغاثة الاجانب. نحن لا نريد ان يلحق بهم اذى. فلماذا يجازفون بحياتهم؟"

ويعاني جزء كبير من الصومال من المجاعة التي تقول الامم المتحدة انها تعرض 750 الف شخص لخطر الموت جوعا مع وفاة مئات الصوماليين كل يوم.

ومنعت الشباب المعادية لاي تدخل غربي نفسها دخول المعونات الغذائية العام الماضي للمناطق التي تسيطر عليها في جنوب الصومال وطردت عددا من الجماعات قائلة انها تروج للتبعية.

وتقول جماعات الاغاثة انها غير قادرة على الوصول لاكثر من مليوني صومالي يواجهون الموت جوعا في المناطق التي يسيطر عليها المتمردون. وقالت بعض وكالات الاغاثة المحلية انه سمح لها بتسليم المعونات لثلاث مناطق لكن هذا ليس كافيا لجميع من يحتاجونها.

وتنحي الحكومة باللائمة في المجاعة على الشباب التي تقول انها نهبت مخازن الحبوب واغتصبت الغذاء من المزارعين وفرضت ضرائب عليهم ومنعت الجوعى من الوصول للمساعدة.   يتبع