أحمدي نجاد يسعى للدعم في أمريكا اللاتينية

Sun Jan 8, 2012 7:25am GMT
 

من روبن بوميروي ودانييل واليس

طهران/كراكاس 8 يناير كانون الثاني (رويترز) - يستهل الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد جولة في أمريكا اللاتينية اليوم الأحد في محاولة لنيل الدعم من زعماء المنطقة بعد عقوبات غربية جديدة صارمة تستهدف قطاع النفط الإيراني.

وبينما يضع احمدي نجاد عينيه نصب الوطن قبل الانتخابات البرلمانية التي تجرى في مارس اذار سيلتقي برؤساء آخرين مناهضين للولايات المتحدة في رحلة قالت واشنطن إنها تظهر أن النظام الإيراني "يستميت للحصول على أصدقاء".

وستكون أولى محطاته في فنزويلا الحليفة من منظمة أوبك والتي من المؤكد أن يستقبل فيها الرئيس هوجو تشافيز نظيره الإيراني استقبالا وديا. كما سيزور كوبا والإكوادور ويحضر مراسم تنصيب دانييل أورتيجا رئيس نيكاراجوا بعد إعادة انتخابه.

وقالت فيكتوريا نولاند المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية يوم الجمعة "نوضح تماما للدول في أنحاء العالم أن الآن ليس وقت تعميق العلاقات مع إيران سواء العلاقات الأمنية أو الاقتصادية."

وأضافت "مع شعور النظام بضغط متزايد فإنه يستميت للحصول على أصدقاء ويسعى جاهدا في أماكن له فيها مصالح للتوصل إلى أصدقاء جدد."

ووقع الرئيس الامريكي باراك أوباما عشية رأس السنة على مشروعات قوانين جديدة لتصبح قوانين سارية والتي ستجعل من الصعب على أغلب الدول شراء النفط الإيراني. ومن المتوقع أن يعلن الاتحاد الأوروبي شكلا من أشكال الحظر على النفط الإيراني بحلول نهاية الشهر.

وتهدف العقوبات إلى إجبار إيران على وقف أنشطتها النووية التي تقول الولايات المتحدة وحلفاؤها إنها تهدف إلى صنع قنابل. وتقول إيران إن الهدف منها هو توليد الكهرباء.

وبدأت العقوبات بالفعل تلحق الضرر بالإيرانيين. ومع ارتفاع الأسعار وتدني عملة الريال أصبحوا يصطفون أمام البنوك لتحويل مدخراتهم إلى الدولار.   يتبع