تحقيق- أب سوري يفر الى تركيا بعد سجن احد نجليه واختباء الاخر

Sat Oct 8, 2011 8:30am GMT
 

من جوناثون بيرتش

انطاكية (تركيا) 8 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - مع ايداع احد نجليه السجن في سوريا واختباء الاخر ادرك ابو محمد البالغ من العمر 45 عاما ويعمل صائغا ان الشرطة السرية التابعة للرئيس السوري بشار الاسد تتعقبه لذلك ودع زوجته قبل اسبوعين واغلق متجره وفر الى تركيا.

وابو محمد مجرد واحد من الاف السوريين الذين فروا عبر انحاء الحدود منذ بدأ الاسد حملة دموية على الاحتجاجات المناهضة للحكومة قبل سبعة اشهر وقصته ليست فريدة.

وقال ابو محمد "اتيت لانهم بدأوا يقتفون أثري" في اشارة الى قوات الامن السورية.

واضاف "لم يتبق شبان في سوريا فهم إما في السجن او فروا الى دول اخرى. النساء والمسنون فقط هم من تبقوا في القرى."

ويقول انه منذ ترك منزله في اللاذقية على الساحل الشمالي لسوريا قرب الحدود التركية لم يتحدث الى زوجته لان خطوط الهاتف مراقبة. وابنه البالغ من العمر 13 عاما مختبئ في مكان ما في سوريا.

وقال ابو محمد انه لم يكن امامه من خيار سوى الفرار بعدما اعتقلت قوات الامن ابنه البالغ من العمر 16 عاما خلال احتجاج مناهض للحكومة وعذبته.

واضاف ابو محمد "اخذوا طفلي ولم يسمح لي بزيارته الا مرة واحدة. لم اتعرف على وجهه بسبب التعذيب. اضطررت للفرار الى تركيا."

وكان مكتب حقوق الانسان التابع للامم المتحدة قال يوم الخميس إن عدد القتلى في سوريا ارتفع الى اكثر من 2900 منذ بداية الاحتجاجات المطالبة بالديمقراطية في مارس آذار. ويقول نشطاء ان آلافا آخرين اختفوا او سجنوا.   يتبع