تحقيق- مستوطنون يهود يتوسعون في حملتهم لحرق مساجد الفلسطينيين

Sat Oct 8, 2011 9:55am GMT
 

من الين فيشر ايلان

القدس 8 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - إنهم يهاجمون في جنح الظلام ويضرمون النار في المساجد ويكتبون على جدرانها "فاتورة الحساب" وهو شعار التحدي الذي يرفعه مستوطنون يهود هددوا بالانتقام لاي تحرك من جانب السلطات الاسرائيلية لازالة مواقع استيطانية شيدت في الضفة الغربية دون تصريح.

ولاتزال عشرات من هذه المواقع التي وعدت إسرائيل مرارا حليفتها الولايات المتحدة بازالتها قائمة فوق قمم تلال في الضفة الغربية يزعم الكثير من المستوطنين ان لهم حقوقا توراتية وتاريخية فيها بينما يريدها الفلسطينيون لاقامة دولتهم.

وفي المرات القلائل التي هدمت فيها جرافات الجيش الاسرائيلي مباني في هذه المواقع يستيقظ قرويون فلسطينيون صباحا ليجدوا مسجدا وقد أتت عليه النيران لتظهر العبارة التي اضحت مألوفة الان على جدرانه.

وأدان الزعماء الاسرائيليون مثل هذه الحوادث ولكن لم يوجه اتهام لاي شخص في ثلاثة حرائق متعمدة اضرمت في العام المنصرم ويقول فلسطينيون ان هذا دليل على عدم مبالاة الحكومة اليمينية التي تضم احزابا مساندة للمستوطنين.

واتسع نطاق حملة "فاتورة الحساب" في الفترة الحالية لتشمل أعمال التخريب قاعدة للجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية واضرام النار في مسجدين ولامس احد الحادثين في الاسبوع الماضي في قرية بدوية داخل إسرائيل وترا حساسا لزعماء البلاد والراي العام.

فعلى المحك الان النسيج الهش للتعايش بين الاغلبية اليهودية والاقلية العربية التي تمثل 20 بالمئة من تعداد سكان إسرائيل.

وفي طوبا الزنغرية في الجليل اضرمت النيران في مسجد يوم الاثنين الماضي مما دفع عشرات من عرب اسرائيل للاحتجاج في الشوارع ورشق الشرطة بالحجارة وردت الشرطة باطلاق الغازات المسيلة للدموع وقال احد سكان القرية "لتدرك إسرائيل انها ستدفع ثمن هذا".

وتشير عبارات كتبت على جدران مسجد النور إلى ان منظمي حملة "فاتورة الحساب" ينتقمون لمقتل مستوطن وابنه الرضيع الشهر الماضي حين انقلبت سيارتهما في الضفة الغربية بعدما رشقها فلسطينيون بالحجارة.   يتبع