تحليل- الدولة الفلسطينية المرتقبة.. إضافة اولى

Sun Sep 18, 2011 9:51am GMT
 

ومن قرية النبي صموئيل يمكن ان ترى افق رام الله وهي حاليا المركز الاداري للدولة المرتقبة. وثمة تناقض صارخ بين مجمع الوزارات الجديد وقصر الرئاسة بها والطرق غير الممهدة في القرية.

ويقول منتقدون ان السلطة الفلسطينية تركز اهتمامها على المدينة بشكل كبير وحولتها لعاصمة فعلية تحل محل القدس الشرقية الموجودة خلف الجدار العازل في الضفة الغربية وهي جزء من المدينة التي تصفها اسرائيل بانها عاصمتها التي لا يمكن تقسيمها.

وتزين النافورات والتماثيل الميادين في رام الله وهي ضمن شبكة الطرق الفلسطينية التي طورت في الضفة الغربية بدعم مالي من مانحين دوليين بما في ذلك الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة.

وتجوب شوارع المدينة وحدات الشرطة المزودة بسيارات دورية جديدة من طراز فولكسفاجن ودراجات نارية ايطالية.

وغالبا ما يشيد مسؤولون زائرون باعمال بناء الدولة التي يقودها رئيس الوزراء سلام فياض.

وتشير السلطة لنقطتي اختلاف رئيسيتين بين المؤسسات التي شيدتها ومشروع مماثل قاده الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات في التسعينات.

ويوجد حاليا نظام للادارة المالية يتسم بالشفافية يقلص اعتمادها على دعم المانحين كما أن قوات الامن التي دربت بمساعدة غربية تسهم في منع أعمال عنف ضد إسرائيل.

وقال غسان الخطيب المتحدث باسم السلطة الفلسطينية انها مستعدة لقيام دولة والاستقلال وفق معايير المجتمع الدولي.

وذكر تقرير اصدره البنك الدولي الشهر الحالي انه يمكن مقارنة المؤسسات العامة للسلطة ايجابا بدول اخرى في المنطقة وخارجها وهو سبب اخر يدفع مسؤولين فلسطينيين للقول بانهم مستعدون لقيادة دولة حقيقية.   يتبع