8 كانون الثاني يناير 2012 / 11:14 / بعد 6 أعوام

محام: جنرال تركي سيطلب محاكمته أمام المحكمة العليا

اسطنبول 8 يناير كانون الثاني (رويترز) - قال محامي الرئيس السابق للقوات المسلحة التركية إن الجنرال ايلكر باشبوغ لابد من مثوله للمحاكمة أمام المحكمة العليا في حالة اتهامه بالتآمر للإطاحة بالحكومة.

وقال المحامي ايلكاي سيزر في وقت متأخر من أمس السبت ان باشبوغ تعاون مع حكومة حزب العدالة والتنمية بزعامة رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان طيلة سبع سنوات وإنه مذهول من هذه الاتهامات التي جاءت بعد فترة طويلة.

وقال سيزر لرويترز "لم تظهر أي مزاعم على ارتكاب جرائم حتى الآن.. أي بعد عام ونصف العام من تقاعده... يقول إن هذا الوضع يستعصى على الفهم."

وأضاف ان أي اتهامات يجب أن توجهها محكمة الاستئناف العليا وإن أعلى المحاكم في البلاد هي التي يجب أن تنظر القضية.

ونقل باشبوغ رئيس الأركان من 2008 إلى 2010 إلى سجن سيليفري خارج اسطنبول يوم الجمعة بعد أن أصدرت محكمة في اسطنبول أمرا بتجديد حبسه بينما يجري الادعاء تحرياته ويعد اتهامات رسمية.

وقال سيزر إنه سيستأنف أمر الاحتجاز.

وكان ينظر للقادة العسكريين يوما باعتبارهم أكثر الشخصيات نفوذا في تركيا بعد سلسلة من الانقلابات في أواخر القرن العشرين لكن منذ أن تولت حكومة اردوغان السلطة عام 2002 أدخلت إصلاحات قللت بصورة كبيرة من نفوذ القادة العسكريين.

وعلى الرغم من احتجاز مئات الضباط على مدى العام المنصرم للاشتباه في تورطهم في مؤامرات مزعومة ضد الحكومة فإن الإجراء الذي اتخذ ضد باشبوغ أذهل الكثير من الأتراك.

وقامت مظاهرات محدودة مؤيدة للجيش في مدن بورصة ومرسين وافيون أمس شارك بها نحو مئتي شخص طبقا لتقارير صحفية. وحمل المحتجون أعلاما تركية ولافتات كتب عليها "الجيش ليس خانعا بل هو مقاوم." و"الجيش والشعب يدا بيد".

وللجيش العلماني التركي تاريخ من التوتر مع حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا بسبب الجذور الإسلامية للحزب لكن الحزب يرفض ان تسبغ عليه الصفة الإسلامية ويصف نفسه بأنه محافظ اجتماعيا.

وتتركز القضية ضد باشبوغ على مواقع على الانترنت نشرت دعاية ضد حكومة اردوغان واتهم الجيش بانه وراء هذه الدعاية حتى عام 2008. كما وجهت اتهامات لعدد من مرؤوسي باشبوغ. ولم توجه اتهامات رسمية بعد لباشبوغ.

ويتهم باشبوغ أيضا بقيادة عصابة من المتآمرين ضد الحكومة.

والقضية مرتبطة بجماعة ارجينيكون وهي تنظيم قومي متشدد تقول الشرطة إنه ظهر لأول مرة عام 2007. وسجن المئات أثناء التحقيقات منهم صحفيون وأكاديميون ومحامون وضباط بالجيش.

وقال بولنت ارينج أحد مساعدي اردوغان الأربعة امس إنه يأمل أن تكون العملية القانونية سريعة ونأى بالحكومة عن القضية.

وأضاف أرينج "أتمنى أن تنتهي الإجراءات القضائية المتعلقة بباشبوغ في أسرع وقت ممكن... ما من أحد لديه رفاهية ارتكاب جرائم في تركيا... والقضاء مستقل."

د م - م ه (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below