التلوث الاشعاعي يعرقل تعامل اليابان مع الازمة النووية

Sat Jun 18, 2011 11:06am GMT
 

من كيفين كروليكي وكيوشي تاكيناكا

كاناجاوا (اليابان) 18 يونيو حزيران (رويترز) - لا يزال هياسو ناكامورا غير متقبل لفكرة ان حقله المزروع بشجيرات الشاي الاخضر جنوبي طوكيو تحول الى منطقة خطرة اشعاعيا بسبب ازمة بعيدة جدا عن حقله.

وقال ناكامورا (74 عاما) الذي اضطر مثل زراع الشاي الاخرين في كاناجاوا الى التخلص من محصوله بسبب الاشعاع المتسرب من محطة فوكوشيما داييتشي النووية على بعد 300 كيلومتر "كان الامر اكثر من مجرد صدمة بالنسبة لي.

"التخلص مما زرعته بعناية فائقة مثل قتل اولادك."

وبعد اكثر من ثلاثة اشهر على تعرض محطة فوكوشيما النووية لاضرار جراء الزلزال وامواج المد التي تلته لا يزال المسؤولون اليابانيون يواجهون صعوبة في فهم كيف اوجد تسرب الاشعاع في الحادث "نقاطا ساخنة" للتلوث بعيدة عن موقع الحادث واين تقع تحديدا.

وعدم اليقين نفسه يمثل عامل ضغط.

وقال كيم كيرفوت وهو خبير في المخاطر الصحية للاشعاع بجامعة ميشيجان قام بزيارة اليابان في مايو ايار "التوتر له اثار صحية خطيرة. الشعب الياباني لم يعد يثق في الصناعة النووية وفي الحكومة. الناس لا يعرفون ما اذا كان طعامهم وارضهم آمنة."

وتشير التقديرات الى ان الاشعاع المتسرب من فوكوشيما يمثل 15 في المئة فقط من الذي تسرب من تشرنوبيل لكن نظام البرمجة المعقد الذي وضعته الحكومة لتوقع مكان حدوث التسرب اثبت انه عديم الفائدة.

وتعهدت وزارة التعليم تحت ضط لتقديم صورة اكثر دقة عن التلوث بإكمال مسح مفصل للمناطق المخلاة بحلول اكتوبر تشرين الاول.   يتبع