تجربة جديدة تتوصل الى ان جسيمات النيوترينو اسرع من الضوء

Fri Nov 18, 2011 12:08pm GMT
 

من كيت كيلاند

لندن 18 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - يبدو ان تجربة جديدة قد جاءت بأدلة مستحدثة على احتمال ان يكون العالم ألبرت اينشتاين قد جانبه الصواب عندما قال إن سرعة الضوء هي السرعة المطلقة في الطبيعة وهي النظرية التي تشكل اساس الفكر العلمي الحديث عن ماهية الكون.

ويبدو ان الادلة الجديدة - التي تدحض القاعدة العلمية الراسخة منذ ان نشر اينشتاين مفاهيم نظريته للنسبية الخاصة عام 1905 - تؤكد ان النيوترينو وهو احد الجسيمات دون الذرية يسير بسرعة تزيد عن سرعة الضوء بواقع اجزاء من الثانية.

والنيوترينو جسيم اولي دون ذري أصغر كثيرا جدا من الالكترون وليست له شحنة كهربية وحتي الآن لم ينجح العلماء في قياسه لأن تفاعله مع المادة ضعيف جدا.

وتم تصميم التجربة الجديدة - التي اجريت في معمل جران ساسو بالاستعانة بشعاع من جسيمات النيوترينو من المختبر الاوروبي لفيزياء الجسيمات التابع للمنظمة الأوروبية للأبحاث النووية (سيرن) على بعد 720 كيلومترا من ساسو - للتحقق من نتائج مماثلة كان قد توصل اليها فريق من العلماء في سبتمبر ايلول الماضي والتي قوبلت بقدر من التشكك من جانب العلماء.

وأعلن العلماء في المعهد الايطالي للفيزياء النووية في بيان ان تجاربهم الجديدة تهدف الى استبعاد أثر منهجي محتمل ربما يكون قد أثر على القياسات الاصلية.

وقال فرناندو فيروني رئيس المعهد الايطالي للفيزياء النووية "إن القياسات فائقة الدقة ذات آثار بعيدة المدى في مجال الفيزياء لذا فانها تتطلب مستوى غير عادي من التمحيص."

وأضاف "ان المردود الايجابي للتجربة يجعلنا أكثر ثقة في النتيجة على الرغم من ان النتيجة النهائية لايمكن اقرارها الا من خلال قياسات تناظرية تجرى في مناطق مختلفة من العالم."

وكان فريق دولي من العلماء قد زلزل اركان المجتمع العلمي بنتائجه التي ظهرت في سبتمبر ايلول الماضي.   يتبع