تجدد الاشتباكات بين قوات الجيش المصري ومحتجين

Sun Dec 18, 2011 12:55pm GMT
 

(لإضافة اقتباسات وتفاصيل)

من الكسندر جاديش

القاهرة 18 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - تجددت الاشتباكات بين محتجين وقوات في القاهرة اليوم الأحد لليوم الثالث.

وكشفت الاشتباكات التي أسفرت عن سقوط عشرة قتلى عن انقسامات حول دور المجلس الأعلى للقوات المسلحة بينما يسعى للانتقال بالبلاد من الحكم العسكري إلى الحكم المدني.

وأقام الجنود حواجز في شوارع محيطة بميدان التحرير محور الانتفاضة الشعبية التي أطاحت بالرئيس حسني مبارك وهو الذي شهد عنفا مرة أخرى مع مطالبة محتجين بتنحي المجلس الاعلى للقوات المسلحة الذي يدير شؤون البلاد منذ الإطاحة بمبارك في فبراير شباط.

وجرى تصوير جنود امس السبت وهم يضربون محتجين بعصي طويلة حتى بعد سقوطهم على الأرض. كما أظهرت صورة جنديين وهما يسحبان امرأة من ملابسها وكشفوا عن ملابسها الداخلية.

وألقى العنف بظلاله على الانتخابات البرلمانية التي تجرى على ثلاث مراحل وهي أول انتخابات حرة تعيها ذاكرة أغلب المصريين وتقترب من منح الإسلاميين أكبر عدد من الأصوات.

وثار غضب بعض المصريين من سلوك الجيش بينما يريد آخرون التركيز على الانتخابات وليس على الاحتجاجات.

وسيظل المجلس العسكري محتفظا بالسلطات حتى بعد إتمام انتخابات مجلس الشعب في يناير كانون الثاني لكنه تعهد بتسليم السلطة إلى رئيس منتخب بحلول يوليو تموز.   يتبع