وزير.. أمن أفغانستان بعد الانسحاب يتطلب 5 مليارات دولار سنويا

Tue Oct 18, 2011 4:05pm GMT
 

كابول 18 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - قال وزير الدفاع الأفغاني عبد الرحيم وردك للصحفيين اليوم الثلاثاء إن وجود قوات افغانية وطنية قوية للجيش والشرطة سيتكلف نحو خمسة مليارات دولار أمريكي في العام بعد انسحاب القوات القتالية الأجنبية من البلاد في عام 2014 .

والمبلغ الذي حدده وردك يساوي أكثر من خمسة أمثال العائد الداخلي للحكومة الافغانية عام 2010 ونحو ثلث الناتج المحلي الاجمالي الافغاني.

وقال وردك للصحفيين في وزارته التي تحظى بحراسة مشددة "بالنظر إلى بيئة الأمن الحالية التي نواجهها فإن التكلفة ستكون نحو خمسة مليارات دولار سنويا." وعرض على الصحفيين أسلحة ومعدات حصل عليها الجيش الافغاني من الخارج.

ووجهت الحكومة الافغانية آمالها في إعادة بناء اقتصاد البلاد وكسب الأموال التي يحتاج لها الجيش والشرطة إلى جذب الاستثمارات في موارد النحاس والحديد الخام والتي تقدر أن قيمتها قد تصل إلى ثلاثة تريليون دولار أمريكي.

وقال وردك إن هدف الحكومة الافغانية هو بناء قوة لا تعتمد على المساعدات الأجنبية لكنه أوضح أن ثمة حاجة لفترة انتقالية.

وأوضح أنه خلال هذه الفترة ستحصل أفغانستان على أموال من الخارج وخاصة من الولايات المتحدة لانفاقها على القوة.

ولم يقدم الوزير الافغاني تفاصيل عن أمد الفترة الانتقالية لكن وليام باتي السفير البريطاني في كابول قال إن أفغانستان قد تحتاج إلى دعم مالي حتى عام 2025 ودعم عسكري لسنوات كثيرة بعد انتهاء مهلة سحب القوات القتالية الاجنبية في عام 2014 .

ووافق الرئيس الافغاني حامد كرزاي وداعموه في الغرب على سحب كل القوات القتالية الاجنبية بحلول نهاية عام 2014 . ويخشى بعض الأفغان من ألا تتمكن القوات الافغانية من الحيلولة دون سقوط البلاد في هوة الحرب الأهلية الشاملة.

ي ا - م ه (سيس)